﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ قوله ﷿: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ فيها خمسة أقاويل: أحدها: أنه جبريل ﵇ , قاله ابن عباس. كما قال تعالى ﴿نزل به الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣]. الثاني: ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه , لكل وجه سبعون ألف لسان يسبح الله تعالى بجميع ذلك , قاله علي بن أبي طالب ﵁. الثالث: أنه القرآن , قاله الحسن , كما قال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحاً
Tafsir QS. Al-Isra': 85 الإسراء
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
من أمرنا﴾ [الشورى: ٥٢] فيكون معناه أن القرآن من أمر الله تعالى ووحيه الذي أنزل عليّ وليس هو مني. الرابع: أنه عيسى ابن مريم هو من أمر الله تعالى وليس كما ادعته النصارى أنه ابن الله , ولا كما افترته اليهود أنه لغير رشدة. الخامس: أنه روح الحيوان , وهي مشتقة من الريح. قال قتادة سأله عنها قوم من اليهود وقيل في كتابهم أنه إن أجاب عن الروح فليس بنبيّ فقال الله تعالى ﴿قل الروح من أمر ربي﴾ فلم يجبهم عنها فاحتمل ذلك ستة أوجه: أحدها: تحقيقاً لشيء إن كان في كتابهم. الثاني: أنهم قصدوا بذلك الإعنات كما قصدوا اقتراح الآيات. الثالث: لأنه قد يتوصل إلى معرفته بالعقل دون السمع. الرابع: لئلا يكون ذلك ذريعة إلى سؤال ما لا يعني. الخامس: قاله بعض المتكلمين , أنه لو أجابهم عنها ووصفها؛ بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة , لخرج من شكل كلام النبوة , وحصل في شكل كلام الفلاسفة. فقال ﴿من أمر ربي﴾ أي هو القادر عليه. السادس: أن المقصود من سؤالهم عن الروح أن يتبين لهم أنه محدث أو قديم , فأجابهم بأنه محدث لأنه قال: ﴿من أمر ربي﴾ أي من فعله وخلقه , كما قال تعالى ﴿إنما أمرنا لشيء﴾.
فعلى هذا الوجه يكون جواباً لما سألوه , ولا يكون على الوجوه المتقدمة جواباً. ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: إلا قليلاً من معلومات الله. الثاني: إلا قليلاً بحسب ما تدعو الحاجة إليه حالاً فحالاً. وفيمن أريد بقوله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾ قولان: أحدهما: أنهم اليهود خاصة , قاله قتادة. الثاني: النبي ﷺ وسائر الخلق.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.