Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 107 الكهف

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿١٠٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٠٤) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (١٠٥) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (١٠٩) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾].

﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ يعني: أنهم لا يكونون لهم أولياء، كما حكى عنهم أنهم يقولون: ﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِم﴾ [سبأ: ٤١].

والعباد هنا: مَنْ عُبِد مع الله ممن لا يريد ذلك، كالملائكة وعيسى بن مريم.

﴿أَعْتَدْنَا﴾ أي: يسَّرنا.

﴿نُزُلًا﴾ ما ييسر (¬١) للضيف والقادم عند نزوله، والمعنى: أن جهنم لهم بدل النُّزُل، كما أن الجنة نزلٌ في قوله: ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾.

ويحتمل أن يكون النزل موضع النزول.

﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣)﴾ الآية في كفار العرب؛ لقوله: ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ﴾.

Juz 3, halaman 57 ›

وقيل: في الرهبان؛ لأنهم يتعبدون ويظنون أن عبادتهم تنفعهم، وهي لا تقبل منهم.

وفي قوله: ﴿يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ﴾ تجنيس الخط، وهو الذي يسمى تجنيس التصحيف.

﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ أي: ليس لهم حسنةٌ توزن؛ لأن أعمالهم قد حبطت.

﴿جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ﴾ هي أعلى الجنة حسبما ورد في الحديث (¬١)، ولفظ الفردوس أعجمي معرب.

﴿حِوَلًا﴾ أي: تحولًا وانتقالًا.

﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ الآية؛ إخبارٌ عن اتساع علم الله تعالى.

والكلمات: هي المعاني القائمة بالنفس، وهي المعلومات، فمعنى الآية: لو كتب علم الله بمداد البحر لنفد البحر ولم ينفد علم الله، وكذلك لو جيء ببحر آخَرَ مِثله؛ وذلك لأن البحر متناهٍ وعلم الله غير متناهٍ (¬٢).

Juz 3, halaman 58 ›

﴿بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ أي: زيادة، والمدد: هو ما يُمَدُّ به الشيء أي: يُكَثَّر.

﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ إن كان الرجاء هنا على بابه: فالمعنى: يرجو حُسْنَ لقاء ربه، وأن يلقاه لقاءَ رضا وقبول.

وإن كان الرجاء بمعنى الخوف: فالمعنى: يخاف سوءَ لقاء ربه.

﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ يحتمل:

أن يريد الشرك بالله، وهو عبادة غيره؛ فيكون راجعًا إلى قوله: ﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾.

أو يريد الرياء؛ لأنه الشرك الأصغر.

واللفظ يحتمل الوجهين، ولا يبعد أن يحمل على العموم في المعنيين.

(كمل تفسير سورة الكهف، وبتمامها تمَّ جميع النصف من البقرة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، والحمد لله رب العالمين يتلوه إن شاء الله تفسير سورة مريم ﵍ (¬١).

Juz 3, halaman 59 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →