Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 108 الكهف

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٨ - كرر الله تعالى ذكر سبب العذاب لهؤلاء الكفار للتأكيد، فأخبر بأن جزاءهم جهنم بسبب كفرهم واستهزائهم بآيات الله وتكذيبهم رسل الله، وإنكارهم معجزات الأنبياء.

جزاء المؤمنين وسعة معلومات الله وتوحيده

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (١٠٧) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (١٠٨) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)﴾

الإعراب:

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حال.

﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً﴾ ﴿حِوَلاً﴾ مفعول ﴿لا يَبْغُونَ﴾ أي لا يطلبون ولا يتمنون عنها متحولا.

﴿وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾ ﴿مَدَداً﴾ تمييز.

﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أن: المكفوفة بما: باقية على مصدريتها، والمعنى: يوحى إلي وحدانية الإله.

المفردات اللغوية:

﴿كانَتْ لَهُمْ﴾ فيما سبق من علم الله وحكمه ووعده ﴿الْفِرْدَوْسِ﴾ أعلى درجات الجنان وأوسطها، والإضافة إليه للبيان، وأصله: البستان الذي يجمع أشجار الفاكهة ﴿نُزُلاً﴾ منزلا ﴿لا يَبْغُونَ﴾ لا يطلبون ﴿حِوَلاً﴾ تحولا إلى غيرها؛ إذ لا يجدون أطيب منها، حتى تنازعهم إليه أنفسهم ﴿لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً﴾ أي لو كان ماء البحر ما يكتب به من الحبر، وأصله: ما يمدّ به

Juz 16, halaman 39 ›

الشيء، كالحبر للدواة ﴿لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ لكلمات علمه وحكمته ومعلوماته غير المتناهية، بأن تكتب به ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾ في كتابتها ﴿تَنْفَدَ﴾ تفرغ ﴿وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ﴾ أي بمثل البحر ﴿مَدَداً﴾ زيادة فيه، لنفد، ولم تفرغ هي.

﴿أَنَا بَشَرٌ﴾ آدمي ﴿يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ﴾ يأمل ويطمع حسن لقائه بالبعث والجزاء.

والرجاء: تأمل شيء سارّ في المستقبل، و ﴿لِقاءَ رَبِّهِ﴾ هو البعث وتوابعه. ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً﴾ يرتضيه الله ﴿وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ﴾ أي بأن يرائي في عبادته، أو يطلب منه أجرا.

سبب النزول:

نزول الآية (١٠٩):

﴿قُلْ: لَوْ كانَ الْبَحْرُ﴾: أخرج الحاكم وغيره عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه، فنزلت: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ، قُلِ: الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾. وقالت اليهود: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة، فقد أوتي خيرا كثيرا، فنزلت: ﴿قُلْ: لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ الآية.

نزول الآية (١١٠):

﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا﴾:

أخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص عن طاوس قال: قال رجل: يا رسول الله، إني أقف أريد وجه الله، وأحب أن يرى موطني، فلم يرد عليه شيئا، حتى نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً، وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾ خبر مرسل، وأخرجه الحاكم في المستدرك موصولا عن طاوس عن ابن عباس، وصححه على شرط الشيخين (البخاري ومسلم).

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان رجل من المسلمين يقاتل، وهو يحب أن يرى مكانه، فأنزل الله: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآية.

Juz 16, halaman 40 ›

وأخرج أبو نعيم وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس قال: قال جندب بن زهير: إذا صلى الرجل، أو صام، أو تصدق، فذكر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس له، فنزلت في ذلك: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى ما أعد للكافرين، ذكر ما أعد للمؤمنين، ثم ختم السورة ببيان سعة علم الله واتساع معلوماته وأنها غير متناهية، والاعلام ببشرية النبي ومماثلته لبقية الناس في ذلك، وأن علمه مستمد من الوحي الإلهي، والتنبيه على الوحدانية، والحض على ما فيه النجاة في الآخرة. قال البيضاوي: والآية جامعة لخلاصة العلم والعمل، وهما التوحيد والإخلاص في الطاعة، بالبعد عن الرياء وهو الشرك الأصغر أو الخفي.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى عن أصداد صفات الكافرين الذين ذكروا قبل المؤمنين، فيقول:

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً﴾ أي إن السعداء هم الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا المرسلين فيما جاؤوا به، وعملوا صالح الأعمال من إقامة الفرائض والتطوعات، ابتغاء رضوان الله، لهم جنات الفردوس (وهي أعلى الجنة وأوسعها وأفضلها) منزلا معدّا لهم، مبالغة في إكرامهم. والفردوس في كلام العرب: الشجر الملتف، والأغلب عليه العنب، وفي اللغة الرومية: البستان.

جاء في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌:

«إذا سألتم الله الجنة، فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة».

Juz 16, halaman 41 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →