Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 108 الكهف

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

رقم [١٠٣] ويسمى مثل هذا في علم البديع احتراسا. وانظر الآية رقم [٩٧] من سورة (النحل).

هذا؛ وانظر شرح (نزلا) في الآية رقم [١٠٢].

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وما بعدها معطوفة عليها. ﴿الصّالِحاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم وهو صفة لمحذوف، التقدير: الأعمال الصالحات. ﴿كانَتْ:﴾ ماض ناقص، والتاء للتأنيث. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بكانت، أو بمحذوف حال من ﴿نُزُلاً﴾ كان صفة له على مثال ما رأيت في الآية رقم [٩٤] ﴿جَنّاتُ:﴾ اسم (كان)، و ﴿جَنّاتُ:﴾ مضاف، و ﴿الْفِرْدَوْسِ:﴾ مضاف إليه. ﴿نُزُلاً:﴾ خبر (كان). هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿لَهُمْ﴾ متعلقين بمحذوف خبر (كان) تقدم على اسمها، واعتبار ﴿نُزُلاً﴾ حالا من ﴿جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ﴾ والأول: أقوى، وجملة: ﴿كانَتْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، أو ابتدائية لا محل لها على الاعتبارين.

﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (١٠٨)﴾

الشرح: ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي: الذين آمنوا، وعملوا الصالحات مخلدون في جنات الفردوس، مقيمون لا يموتون، ولا يهرمون، ولا يخرجون منها. ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً:﴾ لا يطلبون تحولا منها إلى غيرها، كما ينتقل الرجل من دار إلى أخرى إذا لم توافقه. هذا؛ و (الحول): مصدر سماعي ل: «تحول». وفي السمين: والحول: قيل: مصدر بمعنى: التحول، يقال: حال عن مكانه حولا، فهو مصدر كالعوج، والصّغر. انتهى. جمل. هذا؛ ومعنى ﴿كانَتْ لَهُمْ﴾ أي: في علم الله تعالى الأزلي، فإنه علم علما أزليا أنهم يعملون الصالحات مقرونة بالإيمان الصحيح، فقدرها لهم.

الإعراب: ﴿خالِدِينَ:﴾ حال مقدرة من الضمير المجرور باللام منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿فِيها:﴾ متعلقان به. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَبْغُونَ:﴾ مضارع مرفوع.. إلخ، الواو فاعله، ﴿عَنْها:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿حِوَلاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر ب: ﴿خالِدِينَ،﴾ فهي حال متداخلة، أو هي حال أخرى تفيد توكيد الخلود. هذا؛ والحال بالنسبة للزمان على ثلاثة أقسام:

حال مقارنة، وهي الغالبة نحو قوله تعالى: ﴿وَهذا بَعْلِي شَيْخاً﴾. وحال مقدرة، وهي المستقبلة، نحو قوله تعالى: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾. وحال محكية، وهي الماضية، نحو: جاء زيد أمس راكبا.

Juz 5, halaman 552 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →