Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 14 الكهف

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿نَقُصُّ:﴾ مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿نَبَأَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿نَقُصُّ﴾ أو من مفعوله، وجملة:

﴿نَقُصُّ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِنَّهُمْ:﴾

حرف مشبه، والهاء اسمها. ﴿فِتْيَةٌ:﴾ خبر (إنّ)، وجملة: ﴿آمَنُوا بِرَبِّهِمْ﴾ في محل رفع صفة فتية، وجملة: ﴿وَزِدْناهُمْ﴾ معطوفة عليها، فهي في محل رفع صفة مثلها. ﴿هُدىً:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها وقيل: تمييز، ولا وجه له البتة. والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وهي بمنزلة جواب لسؤال مقدر، اقتضاه ما قبلها، فكأنه قيل: ما نبؤهم؟. تأمل.

﴿وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (١٤)﴾

الشرح: ﴿وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: وقويناها بالصبر على هجر الوطن، والأهل، والمال، والجراءة على إظهار الحق، والرد على دقيانوس الكافر الجبار؛ حيث مثلوا بين يديه، وتوعدهم بالقتل، إن لم يعبدوا الأصنام؛ التي اخترعها وابتدعها. وفيه استعارة تصريحية تبعية؛ لأن الربط هو الشّدّ بالحبل.

وقال ابن عطية: تعلقت الصوفية في القيام والقول بقوله تعالى: ﴿إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ قال القرطبي: قلت: وهذا تعلق غير صحيح، هؤلاء قاموا فذكروا الله على هدايته، وشكروه لما أولاهم من نعمه ونعمته، ثم هاموا على وجوههم منقطعين إلى ربهم، خائفين من قومهم، وهذه سنة الله في الرسل، والأنبياء، والفضلاء، والأولياء، أين هذا من ضرب الأرض بالأقدام، والرقص بالأكمام، وخاصة في هذا الزمان عند سماع الأصوات الحسان من المرد، والنسوان؟! هيهات بينهما والله ما بين الأرض والسماء! وقال الإمام أبو بكر الطّرسوسيّ، وسئل عن مذهب الصوفية، فقال: وأما الرقص، والتواجد، فأول من أحدثه أصحاب السامري، لما اتخذ لهم عجلا جسدا له خوار، قاموا يرقصون حوله، ويتواجدون، فهو دين الكفار، وعباد العجل. انتهى. قرطبي. وهذا تحامل على الصوفية كبير.

فقالوا: ﴿رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ..﴾. إلخ: فيه إخلاص العبادة لله تعالى، وتبرؤ من عبادة الأصنام التي دعا إليها دقيانوس. هذا؛ والشطط: الجور، أو الكذب، أو البعد عن جادة الحق. قال أعشى بني قيس بن ثعلبة: [البسيط]

أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط... كالطّعن يذهب فيه الزيت والفتل

Juz 5, halaman 438 ›

هذا؛ ودونه: من الدنو، وهو القرب، ومنه: تدوين الكتب؛ لأنه إدناء؛ أي: تقريب البعض من البعض، ثم استعير للرتب، فقال: زيد دون عمرو؛ أي: في الشرف، والسيادة، ثم اتسع فيه، فاستعمل في كل تجاوز حد إلى حد. هذا؛ ويأتي «دون» بمعنى: قدام. قال الشاعر: [الطويل]

تريك القذى من دونها وهي دونه... إذا ذاقها من ذاقها يتمطّق

هذا؛ ومثله: أدنى، وألفه منقلبة عن واو؛ لأنه من: دنا، يدنو: إذا قرب، وله معنيان:

أحدهما أن يكون المعنى: ما تقرب قيمته بخساسته، ويسهل تحصيله. والثاني: أن يكون بمعنى:

القريب منكم لكونه في الدنيا، والذي هو خير ما كان من امتثال أمر الله تعالى؛ لأن نفعه متأخر إلى الآخرة، خذ قوله تعالى لليهود اللؤماء حكاية عن قول موسى-﵇-لهم: ﴿قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ وقيل: الألف مبدلة من همزة؛ لأنه مأخوذ من دنؤ، يدنؤ، فهو دنئ، والمصدر: الدناءة، وهو من الشيء الخسيس، فأبدلت الهمزة ألفا. وقيل: أصله:

أدون من الشيء الدون، فأخرت الواو، فانقلبت ألفا، فوزنه الآن: أفلع. انتهى. عكبري.

الإعراب: ﴿وَرَبَطْنا:﴾ الواو: حرف عطف. ﴿رَبَطْنا):﴾ فعل، وفاعل. ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ:﴾

متعلقان بما قبلهما. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله، وجملة: ﴿قامُوا﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها.

﴿فَقالُوا:﴾ ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والألف للتفريق. وانظر إعراب ﴿دَخَلُوا﴾ في الآية رقم [٥٢] من سورة (الحجر)، والجملة الفعلية مع مقولها معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها، وجملة: ﴿وَرَبَطْنا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿أَوَى الْفِتْيَةُ..﴾.

إلخ فهي في محل جر مثلها. ﴿رَبُّنا:﴾ مبتدأ، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿رَبُّ:﴾ خبر المبتدأ، و ﴿رَبُّ﴾ مضاف، و ﴿السَّماواتِ﴾ مضاف إليه مثل سابقه. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية: ﴿رَبُّنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي ونصب واستقبال. ﴿نَدْعُوَا:﴾ مضارع منصوب ب:

﴿لَنْ،﴾ والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، ومفعوله الأول: محذوف، إن كان بمعنى:

نسمي، ولا حذف إن كان بمعنى: نعبد. ﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من إلها كان صفة له... على مثال ما رأيت في الآية رقم [٩]. ﴿إِلهاً:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿لَنْ نَدْعُوَا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، التقدير: والله. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿قُلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿إِذاً:﴾ حرف جواب وجزاء مهمل لا عمل... إلخ. ﴿شَطَطاً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: قلنا قولا شططا. وقال سيبويه: نصبه على الحال من ضمير مصدر ﴿قُلْنا﴾. وقيل: إنه مفعول ب: ﴿قُلْنا،﴾ لتضمنه معنى الجملة. انتهى. جمل نقلا عن السمين. وجملة: ﴿لَقَدْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب القسم المحذوف، وهناك شرط

Juz 5, halaman 439 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →