Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 21 الكهف

وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بعضهم، وهذا إنكار الآخرين عليهم. ولما علموا أن الأمر ملتبس مجهول عليهم اتجهوا إلى ما يهمهم وقالوا: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ﴾ بفضتكم، الورق: الفضة، مضروبة كانت أو غيرها ﴿إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ هي طرسوس أو أفسوس ﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً﴾ فلينظر أيّ أطعمة المدينة أحل وأطيب، وأكثر وأرخص ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾ وليتكلف اللطف في المعاملة حتى لا يغبن أو في التخفي حتى لا يعرف ﴿وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً﴾ ولا يفعلن ما يؤدي إلى الشعور.

﴿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ إن يطلعوا عليكم أو يظفروا بكم، والضمير لأهل المدينة ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم بالرجم ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ يصيروكم إليها كرها، من العود بمعنى الصيرورة ﴿وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً﴾ إن عدتم في ملتهم.

﴿وَكَذلِكَ﴾ كما بعثناهم ﴿أَعْثَرْنا﴾ أطلعنا ﴿عَلَيْهِمْ﴾ قومهم والمؤمنين ﴿لِيَعْلَمُوا﴾ أي قومهم ﴿أَنَّ وَعْدَ اللهِ﴾ بالبعث ﴿حَقٌّ﴾ ثابت؛ لأن نومهم وانتباههم كحال من يموت، ثم يبعث، والقادر على إنامتهم المدة الطويلة، وإبقائهم على حالهم بلا غذاء، قادر على إحياء الموتى ﴿وَأَنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها﴾ لا شك فيها ﴿إِذْ﴾ معمول لأعثرنا أي أعثرنا عليهم حين يتنازعون ﴿يَتَنازَعُونَ﴾ أي المؤمنين والكفار، والتنازع: التخاصم ﴿أَمْرَهُمْ﴾ أمر الفتية، في البناء حولهم ﴿فَقالُوا﴾ أي الكفار ﴿اِبْنُوا عَلَيْهِمْ﴾ أي حولهم ﴿بُنْياناً﴾ يسترهم. ﴿رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ جملة معترضة إما من الله رد على المتنازعين في زمانهم، أو من المتنازعين فيهم على عهد الرسول ﵌، أو من المتنازعين للرد إلى الله، بعد ما تذكروا أمرهم.

﴿قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ﴾ هم رؤساء البلد أهل الرأي وهم المؤمنون حين أماتهم الله ثانيا بالموت ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ﴾ حولهم ﴿مَسْجِداً﴾ معبدا يصلى فيه، وكانوا نصارى على المشهور؛ وفعل ذلك على باب الكهف.

﴿سَيَقُولُونَ﴾ أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي ﵌، أي يقول بعضهم ﴿ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ أي هم ثلاثة ﴿وَيَقُولُونَ﴾ يقول بعضهم ﴿خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ والقولان لنصارى نجران ﴿رَجْماً بِالْغَيْبِ﴾ أي ظنا ورميا بالخبر الخفي الذي لا اطلاع لهم عليه، والرحم:

القول بالظن، والغيب: ما غاب عن الإنسان، والمراد هنا: القول بالظن والتخمين ﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاّ قَلِيلٌ﴾ قال ابن عباس: أنا من القليل، وذكرهم سبعة.

﴿فَلا تُمارِ﴾ تجادل ﴿إِلاّ مِراءً﴾ المراء: المحاجة فيما فيه مرية وشك وتردد ﴿وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً﴾ لا تطلب الفتيا من أحد من أهل الكتاب: اليهود، أو لا تسأل أحدا منهم عن قصتهم سؤال مسترشد، فإن فيما أوحي إليك لمندوحة عن غيره، مع أنه لا علم لهم بها، بل ولا سؤال متعنت، تريد افتضاح المسؤول وتزييف ما عنده، فإنه مخلّ بمكارم الأخلاق.

Juz 15, halaman 213 ›

﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ: إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً﴾ لا تقل لأجل شيء: سأفعله غدا أو فيما يستقبل من الزمان ﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ أي إلا متلبسا بمشيئة الله تعالى بأن تقول: إن شاء الله. وهذا نهي تأديب من الله تعالى لنبيه، حين قالت اليهود لقريش: سلوه عن الروح وأصحاب الكهف وذي القرنين، فسألوه، فقال: ائتوني غدا أخبركم، ولم يقل: إن شاء الله، فأبطأ عليه الوحي بضعة عشر يوما، حتى شق عليه، وكذبته قريش، فنزلت الآية.

﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ﴾ أي مشيئته، معلقا الأمر بها ﴿إِذا نَسِيتَ﴾ التعليق بها، ويكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول، ما دام في المجلس، كما قال الحسن وغيره، وعن ابن عباس: ولو بعد سنة ما لم يحنث ﴿لِأَقْرَبَ مِنْ هذا﴾ من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي ﴿رَشَداً﴾ هداية، وقد تم المراد، وهداه الله لأعظم من ذلك، كقصص الأنبياء الغابرين، والإخبار عن المغيبات في المستقبل إلى قيام الساعة.

﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ هي عند أهل الكتاب شمسية، وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين، فقال: ﴿وَازْدَادُوا تِسْعاً﴾ أي تسع سنين، فالثلاث مائة الشمسية: ثلاث مائة وتسع قمرية ﴿أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا﴾ ممن اختلفوا فيه ﴿لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي علمه ﴿أَبْصِرْ بِهِ﴾ بالله، وهي صيغة تعجب ﴿وَأَسْمِعْ﴾ كذلك، بمعنى: ما أبصره وما أسمعه، وهما على جهة المجاز، والمراد:

أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء ﴿ما لَهُمْ﴾ لأهل السموات والأرض ﴿وَلِيٍّ﴾ ناصر ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾ ولا يشرك في قضائه أحدا منهم، ولا يجعل له فيه مدخلا؛ لأنه غني عن الشريك.

سبب النزول:

سبق ذكر سبب نزول قصة أصحاب الكهف عند قوله تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ: الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء ٨٥/ ١٧]. وذكر محمد بن إسحاق سبب نزول هذه القصة مفصلا موضحا، فقال: كان النضر بن الحارث من شياطين قريش، وكان يؤذي رسول الله ﵌، وينصب له العداوة، وكان قد قدم الحيرة، وتعلّم أحاديث رستم وإسفنديار، وكان رسول الله ﵌ إذا جلس مجلسا ذكر فيه الله، وحدّث قومه ما أصاب من كان قبلهم من الأمم، وكان النضر يخلفه في مجلسه إذا قام، فقال: أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه، فهلموا، فأنا أحدثكم بأحسن من حديثه، ثم يحدثهم عن ملوك فارس.

Juz 15, halaman 214 ›

ثم إن قريشا بعثوه، وبعثوا معه عتبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة، وقالوا لهما: سلوهم عن محمد وصفته، وأخبروهم بقوله، فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم من العلم ما ليس عندنا من علم الأنبياء، فخرجا حتى قدما إلى المدينة، فسألوا أحبار اليهود عن أحوال محمد، فقال أحبار اليهود:

سلوه عن ثلاث: عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم، فإن حديثهم عجب، وعن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبؤه، وسلوه عن الروح وما هو؟ فإن أخبركم فهو نبي، وإلا فهو متقوّل، فلما قدم النضر وصاحبه مكة قالا: قد جئناكم بفصل ما بيننا وبين محمد، وأخبروا بما قاله اليهود، فجاءوا رسول الله ﵌ وسألوه،

فقال رسول الله ﵌: أخبركم بما سألتم عنه غدا، ولم يستثن-لم يقل: إن شاء الله- فانصرفوا عنه، ومكث رسول الله ﵌-فيما يذكرون-خمس عشرة ليلة، حتى أرجف أهل مكة به، وقالوا: وعدنا محمد غدا، واليوم خمس عشرة ليلة، فشق عليه ذلك، ثم جاءه جبريل من عند الله بسورة أصحاب الكهف، وفيها معاتبة الله إياه على حزنه عليهم، وفيها خبر أولئك الفتية، وخبر الرجل الطوّاف (¬١).

نزول الآية (٢٤): ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ.﴾.

أخرج ابن جرير عن الضحاك، وابن مردويه عن ابن عباس قال: حلف النبي ﵌ على يمين، فمضى له أربعون ليلة، فأنزل الله: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ.﴾. الآية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أنه جعل الزينة على ظهر الأرض، وفي ذلك من العجائب والإبداع ما يفوق القصص وغرائبها، أبان أن قصة أهل الكهف ليست

Juz 15, halaman 215 ›

Pembahasan ayat ini masih 12 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →