Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 24 الكهف

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وأضيف: أنه كان أشد الناس سخرية واستهزاء به ﷺ أم قبيح امرأة عمه أبي لهب، فكانت تقول له: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد قلاك، وهجرك. فنزل جبريل بما ذكرت، وبسورة الضحى، فلما رأى النبي ﷺ جبريل ﵇؛ قال له: «يا أخي ما حبسك عني؟ لقد اشتقت إليك!» فقال جبريل: إني كنت أشد شوقا إليك، ولكني عبد مأمور، ونزل قوله تعالى:

﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ..﴾. إلخ الآية رقم [٦٣] من سورة (مريم) ﵍. انتهى خازن من تفسير سورة (الضحى) بتصرف مني.

بعد هذا انظر ﴿الْقَوْلُ﴾ في الآية رقم [١٦] من سورة (الإسراء)، وشرح ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٣٥] من سورة (النحل)، وأما ﴿غَداً﴾ فهو اليوم الذي بعد يومك على الأثر، وأصله: غدو، فحذفت منه الواو لغير علة تصريفية، وهو ما يسمى الحذف اعتباطا، وقد ردها لبيد بن ربيعة الصحابي-﵁-في قوله: [الطويل]

وما النّاس إلاّ كالدّيار وأهلها... بها يوم حلّوها وغدوا بلاقع

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف، أو استئناف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَقُولَنَّ:﴾

مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له في محل جزم ب: (لا) الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية معطوفة، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. إني: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿فاعِلٌ:﴾ خبر (إنّ)، وفاعله مستتر فيه. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل قبله، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿غَداً:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿فاعِلٌ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي فاعِلٌ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ وَاُذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً (٢٤)﴾

الشرح: ﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ:﴾ فالمعنى: إذا عزمت على فعل شيء؛ فقل: إن شاء الله، ولا تقله بغير ذكر المشيئة. وقال ابن عطية: في الكلام حذف يقتضيه الظاهر، ويحسنه الإيجاز، تقديره: إلا أن تقول إلا أن يشاء الله، أو إلا أن تقول: إن شاء الله. وما قاله هو قول الكسائي، والفراء، والأخفش. وقال البصريون: المعنى: إلا بمشيئة الله. فإذا قال الإنسان: أنا أفعل هذا إن شاء الله؛ فمعناه بمشيئة الله.

﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ﴾ أي: نسيت الاستثناء، فقل: إن شاء الله. وقال البيضاوي: ويجوز أن يكون المعنى: واذكر ربك بالتسبيح والاستغفار إذا نسيت الاستثناء مبالغة في الحث عليه. أو

Juz 5, halaman 458 ›

اذكر ربك، وعقابه إذا تركت بعض ما أمرك به؛ ليبعثك على التدارك، واذكره إذا اعتراك النسيان لتذكر المنسي. انتهى.

﴿وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ..﴾. إلخ: أي: قل: أرجو أن يثبتني، أو يدلني على طريق هو أقرب، وأرشد، وأظهر دلالة من خبر أصحاب الكهف، وخبر ذي القرنين! وقد هداه الله لأعظم من ذلك كقصص الأنبياء المتباعد عنه أيامهم من لدن آدم إلى عهده، والأخبار بالمغيبات، والحوادث النازلة في الأعصار المستقبلة إلى قيام الساعة، وهو كثير لا يعدّ، ولا يحصى.

تنبيه: قوله تعالى: ﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ يطلق عليه اسم الاستثناء. وانظر ما ذكرته آنفا، فينبغي لكل مسلم أن يقوله عند العزم على عمل من الأعمال، وهو عند الشافعي للتبرك، وعند أبي حنيفة تعليق. ويطلق الاستثناء أيضا على ما يستثنيه المسلم في تصرفاته كلها من طلاق، وعتاق، وإقرار بالديون، والحقوق، كقوله: لفلان عليّ ألف إلا مائة، ونحو ذلك. فجوزه ابن عباس-﵄-منقطعا، ولو بعد سنة. وجمهور الفقهاء على خلافه، ولو أخذنا بقوله لم يتقرر إقرار، ولا طلاق، ولا عتاق. هذا؛ وفسر الاستثناء المنسي بأمور كثيرة، والمعتمد ما ذكرته لك.

هذا؛ والنسيان: مصدر نسيت الشيء أنساه، وهو مشترك بين معنيين: أحدهما: ترك الشيء عن ذهول، وغفلة، والثاني: عن تعمد، وقصد، وما هنا من الأول، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: إلا قائلا إن شاء الله. على قول الكسائي، والفراء، والأخفش، وهو حل معنى كما ترى، وهو في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال، التقدير: إلا ملتبسا بمشيئة الله، وهو قول البصريين، وهو أصح معنى، وأقوى سبكا. ﴿وَاذْكُرْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر فيه. ﴿رَبَّكَ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جرّ بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿إِذا:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله مبني على السكون في محل نصب. ﴿نَسِيتَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعوله محذوف، التقدير: إذا نسيت ذكره، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة. ﴿إِذا﴾ إليها، وجملة:

﴿وَاذْكُرْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿وَلا تَقُولَنَّ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿وَقُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر. ﴿عَسى:﴾ فعل ماض جامد. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿يَهْدِيَنِ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والنون للوقاية، وياء المتكلم، وهي المفعول به محذوفة، ﴿رَبِّي:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله... إلخ. و ﴿أَنْ﴾ والمضارع في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ﴿عَسى﴾. وقيل: اسم ﴿عَسى﴾ ضمير، تقديره: «هو»، وهو غير صحيح قطعا، وجملة: ﴿عَسى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقُلْ..﴾. إلخ

Juz 5, halaman 459 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →