Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 31 الكهف

أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ابن بُسر [¬١]، عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد، يتجرعه﴾، قال: "يقرب إليه فيتكرهه، فإذا قرب منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شرب [¬٢] قطع أمعاءه، يقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾.

وقال سعيد بن جبير: إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم، فأكلوا [¬٣] منها، فاختلست جلود وجوههم، فلو أن [مارًّا مر] [¬٤] بهم يعرفهم [¬٥] لعرف [¬٦] جلود وجوههم فيها، ثم يصب عليهم العطش فيستغيثون، فيغاثون بماء كالمهل، وهو الذي قد انتهى حره، فإذا أدنوه من أفواههم اشتوى من حره لحوم وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود" ولهذا قال تعالى بعد وصفه هذا الشراب بهذه الصفات القبيحة: ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾، أي: بئس هذا شرابًا [¬٧]، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وسقوا ماءً حميمًا فقطع أمعاءهم﴾ وقال تعالى: ﴿تسقى من عين آنية﴾ أي: حارة، كما قال تعالى: ﴿وبين حميم آن﴾.

﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [أي: وساءت النار] [¬٨] منزلًا، ومقيلًا، ومجتمعًا، وموضعًا للارتفاق، كما قال في الآية الأخرى: ﴿إنها ساءت مستقرًّا ومقامًا﴾.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاورَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (٣١)﴾

لما ذكر تعالى حال الأشقياء ثنى بذكر [¬٩] السعداء: الذين آمنوا بالله، وصدقوا المرسلين فيما جاءوا به، وعملوا بما أمروهم به من الأعمال الصالحة، فلهم جنات عدن، والعدن: الإقامة.

﴿تجري من تحتهم الأنهار﴾ أي: من تحت غرفهم ومنازلهم، قال فرعون: ﴿وهذه

Juz 9, halaman 134 ›

الأنهار تجري من تحتي﴾ الآية.

﴿يحلون﴾ أي: من الحلية ﴿فيها من أساور من ذهب﴾، وقال في المكان الآخر: ﴿ولؤلؤًا ولباسهم فيها حرير) وفصله هاهنا فقال: ﴿وبلبسون ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق﴾، فالسندس: ثياب [¬١] رفاع [¬٢] رقاق كالقمصان وما جرى مجراها. وأما الإستبرق: فغليظ الديباج وفيه بريق.

وقوله: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾: الاتكاء، قيل: الاضطجاع، وقيل [¬٣]: التربع في الجلوس، وهو أشبه بالمراد [¬٤] هاهنا، ومنه الحديث الصحيح (¬٤٨): " أما أنا فلا آكل متكئًا" فيه القولان.

والأرائك: جمع أريكة: وهي السرير تحت الحَجَلة، والحَجَلة: كما يعرفه الناس في زماننا هذا بالباشخاناه [¬٥]، والله أعلم.

قال عبد الرزاق (¬٤٩): أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾، قال: هي الحجال. قال معمر: وقال غيره: السرر في الحجال.

وقوله: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [أي: نعمت الجنة ثوابًا على أعمالهم، ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ أي: حسنت منزلًا ومقيلًا ومقامًا، كما قال في النار: ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [¬٦] وهكذ [¬٧] قابل بينهما في سورة الفرقان في قوله: ﴿إنها ساءت مستقرًا ومقامًا﴾ ثم ذكر صفات المؤمنين فقال: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾.

Juz 9, halaman 135 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →