Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 39 الكهف

وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿(بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ)﴾ والكاف مفعول به أول.

﴿رَجُلاً:﴾ مفعول به ثان وجوزت فيه الحالية، وجملة: ﴿سَوّاكَ رَجُلاً﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، وجملة: ﴿أَكَفَرْتَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾.

إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (٣٨)﴾

الشرح: ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي:﴾ هذا استدراك لقوله: أكفرت لأخيه، فالمعنى أنت كافر لكني مؤمن موحد. ﴿وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً:﴾ فيه تعريض بأخيه بأنه مشرك بالله تعالى يعبد غيره بدليل إنكاره البعث، والحساب، والجزاء. هذا؛ وأصل: ﴿لكِنَّا:﴾ لكن أنا؛ فحذفت الهمزة، ثم أدغمت النونان في بعضهما.

الإعراب: ﴿لكِنَّا:﴾ (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له. (أنا): مبتدأ أول. ﴿هُوَ:﴾

مبتدأ ثان. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ ثالث. ﴿رَبِّي:﴾ خبر الثالث: مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿اللهُ رَبِّي﴾ في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ اللهُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ الأول، والجملة الاسمية: (لكن أنا...) إلخ مستأنفة، لا محل لها، والرابط في هذه الأخبار، هو ياء المتكلم. هذا؛ وأجيز اعتبار لفظ الجلالة بدلا من الضمير، أو بيانا له، والأول: أقوى.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. لا: نافية. ﴿أُشْرِكُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا».

﴿بِرَبِّي:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿أَحَداً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية: ﴿هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ فهي في محل رفع مثلها، والذي لا يجيز عطف الفعلية على الاسمية يعتبر الجملة حالا من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (٣٩)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْلا:﴾ وهلا. ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ:﴾ المعنى: هلا قلت عند دخولك جنتك، والنظر إلى ما رزقك الله منها: ما شاء الله، اعترافا منك بأنها وكل ما فيها من خير، إنما هو بمشيئة الله تعالى وفضله. وإن أمرها بيده، وإنه إن شاء تركها عامرة، وإن شاء تركها خرابا يبابا. ﴿لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ﴾ أي: وهلا قلت: لا قوة إلا بالله، إقرارا منك بأن ما قويت به على عمارتها، وتدبير أمرها، إنما هو بمعونة الله، وتدبيره، وتأييده، ولا أقدر على حفظ مالي، ودفع

Juz 5, halaman 478 ›

شيء عنه إلا بالله تعالى. ﴿إِنْ تَرَنِ..﴾. إلخ: هذا من المؤمن رد لقول الكافر: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾. والمعنى: لأجل هذا تكبرت عليّ وتعظّمت. هذا؛ وقوله جل ذكره: (ولدا) انتصار لمن فسر ﴿نَفَراً﴾ بالأولاد. هذا؛ ويقرأ: (ترن) هنا، و ﴿يَهْدِيَنِ﴾ في الآية رقم [٢٤]، و ﴿يُؤْتِيَنِ﴾ في الآية التالية و ﴿تُعَلِّمَنِ﴾ في الآية رقم [٦٦] الآتية بإثبات ياء المتكلم وحذفها.

تنبيه: ينبغي لكل من دخل بيته أن يقول: ﴿ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ﴾ فقد روي: أن النبي ﷺ قال لأبي هريرة-﵁: «ألا أدلّك على كلمة من كنوز الجنة، أو قال: كنز من كنوز الجنّة؟!». قلت: بلى يا رسول الله! قال: «لا حول ولا قوّة إلاّ بالله؛ إذا قالها العبد، قال الله ﷿: أسلم عبدي، واستسلم». أخرجه مسلم. وقالت عائشة-﵂:

«إذا خرج الرجل من منزله، فقال باسم الله. قال الملك: هديت، وإذا قال: ما شاء الله. قال الملك: كفيت. وإذا قال: لا قوّة إلا بالله. قال الملك: وقيت». خرجه الترمذيّ. انتهى قرطبي بتصرف. هذا؛ وهذه الكلمات وقاية من العين فينبغي لكل مسلم، ومسلمة أن يكثرا منها، ولا سيما عند إرادة السفر، وعند الرجوع منه. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلَوْلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لولا): حرف تحضيض. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل: ﴿قُلْتَ﴾. ﴿دَخَلْتَ:﴾ فعل، وفاعل.

﴿جَنَّتَكَ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. وانظر: ﴿اُسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ في الآية رقم [١٠٤] من سورة (الإسراء) والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿قُلْتَ:﴾ فعل، وفاعل.

﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: الأمر الذي شاءه الله، أو في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، التقدير: الذي شاءه الله كائن. هذا؛ وأجيز اعتبار (ما) شرطية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لفعل شرطها، والجواب محذوف، التقدير: أيّ شيء شاء الله كان، والكلام في محل نصب مقول القول. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل «إن». ﴿قُوَّةَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف، تقديره: لا قوة موجودة. إلا: حرف حصر. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان ب: «موجودة» المقدّرة، وعلقهما أبو البقاء بمحذوف خبر لا، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول أيضا. وهو فحوى ما تقدم. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿تَرَنِ:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، والمفعول الأول، وهو ياء المتكلم محذوف. ﴿أَنَا:﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وأجيز اعتباره تأكيدا لياء المتكلم المقدرة على المحل، والأول: أقوى. ﴿أَقَلَّ:﴾ مفعول به ثان. هذا؛ ويقرأ برفعه على أنه خبر للضمير، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به، وهذا على إجراء البصرية مجرى العلمية. ﴿مِنْكَ:﴾

متعلقان ب: ﴿أَقَلَّ﴾. ﴿مالاً:﴾ تمييز. ﴿وَوَلَداً:﴾ معطوف عليه، وجملة: ﴿تَرَنِ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط ما يلي:

Juz 5, halaman 479 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →