Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 50 الكهف

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً (٥٠)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ:﴾ انظر خلق آدم، وما المراد من السجود لآدم في الآية رقم [٢٦] من سورة (الحجر) وما بعدها. وانظر شرح (آدم) في الآية رقم [٦١] من سورة (الإسراء). ﴿فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ:﴾ انظر شرح (إبليس) في الآية رقم [٣١] من سورة (الحجر).

﴿كانَ مِنَ الْجِنِّ:﴾ قال ابن عباس-﵄: كان من حيّ من الملائكة، يقال لهم:

الجن خلقوا من نار السموم. وقال الحسن-رحمه الله تعالى-: كان من الجن، ولم يكن من الملائكة، فهو أصل الجن، كما أن آدم أصل الإنس، وكونه من الملائكة، لا ينافي كونه من الجن، بدليل قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ وذلك: أن قريشا قالت: الملائكة بنات الله، فهذا يدل على أنّ الملك يسمى جنا، ويعضده اللغة؛ لأن الجن مأخوذ من الاجتنان، وهو الستر، فعلى هذا تدخل الملائكة فيه، فكل الملائكة جن لاستتارهم، وليس كل جن ملائكة، ووجه كونه من الملائكة أن الله تعالى استثناه من الملائكة، والاستثناء يفيد إخراج ما لولاه لدخل، ويصح دخوله، وذلك يوجب كونه من الملائكة، ووجه من قال: إنه كان من الجن، ولم يكن من الملائكة قوله تعالى: ﴿كانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ والجن جنس مخالف للملائكة. وقوله:

﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ﴾ فأثبت له ذرية، والملائكة لا ذرية لهم، وأجيب عن الاستثناء: أنه استثناء منقطع، وهو مشهور في كلام العرب. قال تعالى: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاّ سَلاماً﴾ قيل: إنه كان من الملائكة، فلما خالف الأمر؛ مسخ، وطرد، ولعن. انتهى. خازن.

﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ:﴾ خرج عن طاعة ربه. ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ..﴾. إلخ: فيه توبيخ، وتقريع لمن اتبع خطوات الشيطان الرجيم. ﴿بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً﴾ أي: بئس عبادة الشيطان بدلا من عبادة الله تعالى، أو بئس إبليس بدلا من الله. هذا؛ وقيل: ﴿عَنْ﴾ هنا بمعنى:

بعد، انظر رقم [٦٣] من سورة (النور) تجد ما يسرك.

بعد هذا لقد اختلف: هل لإبليس ذرية من صلبه. فقال الشعبي: سألني رجل، فقال: هل لإبليس زوجة؟ فقلت: ذاك عرس لم أشهده، ثم ذكرت قوله تعالى: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ﴾ فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة، فقلت: نعم. وقال مجاهد: إن إبليس أدخل فرجه في فرج نفسه، فباض خمس بيضات، فهذا أصل ذريته. وقيل: إن الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكرا، وفي اليسرى فرجا، فهو ينكح هذا بهذا، فيخرج له كل يوم عشر بيضات، يخرج من كل بيضة سبعون شيطانا، وشيطانة، فهو يخرج، وهو يطير، وأعظمهم عند أبيهم منزلة أعظمهم في بني آدم فتنة. وقال قوم: ليس له أولاد، ولا ذرية، وذريته: أعوانه من الشياطين.

Juz 5, halaman 491 ›

قال القشيري أبو نصر: والجملة: أن الله تعالى أخبر: أن لإبليس أتباعا، وذرية، وأنهم يوسوسون إلى بني آدم، وهم أعداؤهم، ولا يثبت عندنا كيفية في كيفية التوالد منهم، وحدوث الذرية عن إبليس، فيتوقف الأمر فيه على نقل صحيح.

قال القرطبي-رحمه الله تعالى-الذي ثبت في هذا الباب من الصحيح عن سلمان الفارسي ﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تكن أوّل من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فبها باض الشيطان، وفرّخ». وهذا يدل على أنّ للشيطان ذرية من صلبه، والله أعلم. انتهى. باختصار السند، أقول: وإذا علمت: أنّ لكل واحد من بني آدم قرينا من الشياطين، كما ذكرته لك مرارا؛ علمت: أنه لا بد من التوالد، وأنهم يموتون كما يموت بنو آدم إلا إبليس اللعين الذي طلب من الله النّظرة، والإمهال كما رأيت مرارا.

وذكر الطبري وغيره: أن مجاهدا قال: ذرية إبليس: الشياطين، وكان يعدّهم: زلنبور صاحب الأسواق، يضع رايته في كل سوق بين السماء والأرض، يجعل تلك الراية على حانوت أول من يفتح، وآخر من يغلق، ويزين اللغو، والحلف الكاذب، ومدح السلع. وبتر، وهو صاحب المصائب، يزين ضرب الوجوه، وشق الجيوب، والدعاء بالويل، والثبور. والأعور صاحب الزنى ينفخ في إحليل الرجل، وعجيزة المرأة. ومطوس صاحب الأخبار الكاذبة، يلقيها في أفواه الناس، فلا يجدون لها أصلا. وداسم وهو الذي إذا دخل الرجل بيته، ولم يسم، ولم يذكر الله دخل معه، وشاركه في مبيته، وطعامه، وشرابه، انظر مشاركة الشيطان لابن آدم في الآية رقم [٦٤] من سورة (الإسراء). والولهان، وهو صاحب الطهارة يوسوس فيها. ومرة، وهو صاحب المزامير، وبه يكنى.

قال ابن عطية: هذا؛ وما جانسه ممّا لم يأت به سند صحيح، ولم يمرّ بي في هذا صحيح إلا ما في كتاب مسلم من أن للصلاة شيطانا يسمى خنزب، وذكر الترمذي: أن للوضوء شيطانا يسمى: الولهان. انتهى. قرطبي.

فعن جابر بن عبد الله-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ إبليس يضع عرشه على الماء، ثمّ يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة، أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثمّ يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتّى فرّقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت». رواه مسلم.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إذ): ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو مفعول به لهذا المحذوف، فهو مبني على السكون في محل نصب.

﴿قُلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿لِلْمَلائِكَةِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿اُسْجُدُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿لِآدَمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿قُلْنا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها، وجملة: «اذكر...» إلخ المقدرة

Juz 5, halaman 492 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →