Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 55 الكهف

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - إذا عاين المشركون النار ظنوا أي تيقنوا أنهم مجتمعون فيها وواقعون فيها، ولا يجدون عنها مصرفا، أي مهربا؛ لإحاطتها بهم من كل جانب.

ورجح الرازي في تفسير الظن: أن هؤلاء الكفار يرون النار من مكان بعيد، فيظنون أنهم مواقعوها في تلك الساعة من غير تأخير ومهلة؛ لشدة ما يسمعون من تغيظها وزفيرها، كما قال تعالى: ﴿إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان ١٢/ ٢٥]

بيان القرآن ومهمة الرسل وظلم المعرض عن الإيمان

وسبب تأخير العذاب لموعد معين

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (٥٤) وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (٥٨) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩)﴾

Juz 15, halaman 277 ›

الإعراب:

﴿جَدَلاً﴾ تمييز منقول من اسم ﴿كانَ﴾، والمعنى: وكان جدل الإنسان أكثر شيء فيه.

﴿قُبُلاً﴾ جمع قبيل، حال، أي ويأتيهم العذاب قبيلا قبيلا. وقيل: معناه مقابلة، وهو معنى قراءة ﴿قُبُلاً﴾ -بكسر القاف.

﴿وَما أُنْذِرُوا﴾ ﴿ما﴾: مصدرية بمعنى إنذارهم في موضع نصب عطفا على ﴿آياتِي﴾، أي: واتخذوا آياتي وإنذاري إياهم هزوا. و ﴿هُزُواً﴾: مفعول ثان لاتخذوا. ويجوز أن تكون ﴿ما﴾ موصولة وعائد الصلة محذوف.

﴿وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ﴾ ﴿تِلْكَ﴾: مبتدأ، و ﴿الْقُرى﴾: صفة لتلك، و ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾: خبر المبتدأ. ﴿لِمَهْلِكِهِمْ﴾ وقرئ: مهلك، ومهلك، ومهلك، الأول مصدر أهلك مثل مكرم، والثاني مصدر هلك مثل مضرب، والثالث اسم زمان، أي لوقت مهلكهم.

البلاغة:

﴿مُبَشِّرِينَ﴾ ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿صَرَّفْنا﴾ بينا مع الترداد والتكرار. ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ صفة لمحذوف، أي مثلا من جنس كل مثل، ليتعظوا، والمثل: الصفة الغريبة. ﴿الْإِنْسانُ﴾ جنس الإنسان، وخاصة الكافر ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ خصومة بالباطل، وشيء هنا مفرد معناه الجمع، أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال. ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ﴾ أي كفار مكة ونحوهم. ﴿أَنْ يُؤْمِنُوا﴾ مفعول ثان لمنع. ﴿إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى﴾ القرآن. ﴿سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ فاعل تأتيهم، أي سنتنا فيهم، وهي الإهلاك المقدر عليهم، وهو عذاب الاستئصال، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. ﴿قُبُلاً﴾ جمع قبيل، أي أنواعا وألوانا، وقرئ قبلا أي مقابلة وعيانا، كالقتل يوم بدر.

﴿إِلاّ مُبَشِّرِينَ﴾ للمؤمنين. ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ مخوفين للكافرين. ﴿وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ﴾ بقولهم: أبعث الله بشرا رسولا ونحوه من اقتراح الآيات. ﴿لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾ ليبطلوه ويزيلوه، مأخوذ من إدحاض القدم أي إزلاقها وإزالتها عن مكانها، ويقال: دحضت حجته: بطلت ﴿وَاتَّخَذُوا آياتِي﴾ يعني القرآن. ﴿وَما أُنْذِرُوا﴾ أي وإنذارهم أو والذي أنذروا به من العقاب. ﴿هُزُواً﴾ استهزاء وسخرية، وأصله: هزؤا.

﴿فَأَعْرَضَ عَنْها﴾ فلم يتدبرها ولم يتذكر بها. ﴿وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ﴾ ما عمل من الكفر

Juz 15, halaman 278 ›

والمعاصي ولم يتفكر في عاقبتها. ﴿أَكِنَّةً﴾ أغطية، جمع كنان، وهو تعليل لإعراضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قلوبهم. ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ أن يفهموه، أي كراهة أن يفقهوه، أو من أن يفهموا القرآن، أي فلا يفهمونه. وتذكير الضمير وإفراده مراعاة للمعنى. ﴿وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً﴾ أي ثقلا في السمع، يمنعهم أن يستمعوه حق استماعه، أو فلا يسمعونه. ﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً﴾ أي بالجعل المذكور صار ميئوسا من اهتدائهم؛ لأنهم لا يفقهون ولا يسمعون، ولشدة تصميمهم، و ﴿إِذاً﴾:

جزاء وجواب للرسول ﵌، فدل على انتفاء اهتدائهم لدعوة الرسول ﵌، بمعنى أنهم جعلوا ما يجب أن يكون سبب وجود الاهتداء سببا في انتفائه، و ﴿أَبَداً﴾ مدة التكليف كلها.

﴿لَوْ يُؤاخِذُهُمْ﴾ في الدنيا. ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ﴾ فيها. ﴿مَوْعِدٌ﴾ هو يوم القيامة.

﴿مَوْئِلاً﴾ ملجأ ومنجى. ﴿وَتِلْكَ الْقُرى﴾ أي أهلها وهي قرى عاد وثمود وقوم لوط ونحوهم.

﴿لَمّا ظَلَمُوا﴾ كفروا كقريش بالتكذيب والمراء وأنواع المعاصي. ﴿لِمَهْلِكِهِمْ﴾ هلاكهم، ومن قرأ بضم الميم وفتح اللام فمعناه لإهلاكهم. ﴿مَوْعِداً﴾ وقتا معلوما، لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون، فليعتبروا بهم، ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى الجواب على شبهات الكفار المبطلين الذين افتخروا على فقراء المسلمين بكثرة أموالهم وأتباعهم، أردف ذلك ببيان كثرة الأمثال في القرآن لمن تدبر فيها، ومع تلك الأمثلة الواقعية والإجابات الشافية، هؤلاء الكفار لا يتركون المجادلة الباطلة؛ لأن الإنسان أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال، ثم هددهم تعالى على عدم الإيمان متسائلا: هل هناك مانع يمنعهم من الإيمان إلا نزول عذاب الاستئصال، أو مجيئه عيانا؟ وأبان أن مهمة الرسل هي الجدال في الدين من طريق تبشير المؤمنين بالجنان وإنذار العصاة بالنار، وأوضح أن أشد الناس ظلما هو المعرض عن هداية القرآن، ولله الفضل العظيم في تأخير العقاب عن الناس، وتخصيصه بموعد، لا يتجاوزه، لعلهم يثوبون إلى رشدهم.

التفسير والبيان:

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا.﴾. أي ولقد بينا للناس في هذا القرآن، ووضحنا لهم كل

Juz 15, halaman 279 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →