Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 55 الكهف

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (٥٧) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (٥٨) وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (٥٩)﴾].

﴿جَدَلًا﴾ أي: مخاصمة ومدافعة بالقول، ويقتضي سياق الكلام ذمَّ الجدل.

وسببها فيما قيل: مجادلة النضر بن الحارث، على أن الإنسان (¬١) يراد به الجنس.

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾ الآية؛ معناها: أن المانع للناس من الإيمان والاستغفار هو القضاء عليهم بأن تأتيهم سنة الأمم المتقدمة، وهي الإهلاك في الدنيا، أو يأتيهم العذاب؛ يعني: عذاب الآخرة.

ومعنى ﴿قُبُلًا﴾: معاينة.

وقرئ بضمتين، وهو جمع قَبِيل؛ أي: أنواعًا من العذاب.

Juz 3, halaman 35 ›

﴿لِيُدْحِضُوا﴾ أي: يبطلوا.

﴿وَمَا أُنْذِرُوا﴾ يعني: العذاب.

و «ما»: موصولة، والضمير محذوف تقديره: أنذروه، أو مصدرية.

﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ هذه عقوبةٌ على الإعراض المحكيِّ عنهم، أو تعليلٌ له.

والأكنة: جمع كِنَانٍ وهو الغطاء، والوَقْرُ: الصَّمم، وهما على وجه الاستعارة في قلة فهمهم للقرآن، وعدم استجابتهم للإيمان.

﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾ يراد به: مَنْ قضى الله أنه لا يؤمن.

﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾ الضمير: لكفار قريش، أو لسائر الناس، كقوله: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ﴾ [النحل: ٦١]، والجملة خبر المبتدإ، و ﴿الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر؛ توطئةً لما ذكر بعدُ من ترك المؤاخذة.

ويحتمل أن يكون ﴿الْغَفُورُ﴾ هو الخبر، و ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾ بيان لمغفرته ورحمته.

والأول أظهر.

﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ﴾ قيل: هو الموت، وقيل: عذاب الآخرة، وقيل: يوم بدر.

﴿مَوْئِلًا﴾ أي: منجًى، يقال: وَأَلَ الرجلُ: إذا نجَا (¬١).

Juz 3, halaman 36 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →