Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 7 الكهف

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

البخاع، وكأن الحق سبحانه يقول لرسوله ﷺ ما عليك إلا البلاغ؛ خفف عنك هذا الحُزن والهم.

﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾: فلا تستمر في ملاحقتهم بعد توليهم ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: ٨].

﴿إِنْ لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾: إن: شرطية تفيد الاحتمال، أو الشّك.

﴿لَّمْ﴾: نافية.

﴿يُؤْمِنُوا﴾: يصدقوا.

﴿بِهَذَا﴾: الباء: للإلصاق.

﴿الْحَدِيثِ﴾: هو القرآن الكريم.

﴿أَسَفًا﴾: المبالغة في الحزن، وقيل: أسفاً: ندماً، وجزعاً، وغضباً، فالله سبحانه نهى رسوله ﷺ عن كثرة الحرص على إيمان قومه؛ لكي يؤدي ذلك إلى إصابته بضرر في نفسه من شدة الحُزن والأسى.

سورة الكهف [١٨: ٧]

﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾:

﴿إِنَّا﴾: إن: للتوكيد، ونا: المتكلم؛ للتعظيم.

﴿جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا﴾: جاءت هذه الآية لتعليل النّهي عن أن يبخع الرّسول ﷺ نفسه على آثارهم؛ لأنّ الدّنيا زائلة، وفانية، وما عليها من زينة، وزخرف، وجمال، إنما لابتلائهم؛ أي: اختبارهم، ولإقامة الحجة عليهم؛ لأنّ الله -جل وعلا- يعلم من هو أحسن عملاً منذ الأزل قبل خلقهم، وإظهارهم للوجود.

﴿لِنَبْلُوَهُمْ﴾: اللام: لام التّوكيد، والتّعليل.

Juz 6, halaman 405 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →