Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 81 الكهف

فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قال قتادة: وفي قراءة أُبي ﴿وَأَمَّا الغُلامُ فَكَانَ كَافِراً وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ فعبر عن العلم بالخشية. الثاني: معناه فخاف ربك أن يرهق الغلام أبويه طغياناً وكفراً , فعبر عن الخوف بالخشية قال مقاتل: في قراءة أبي ﴿فَخَافَ رَبُّكَ﴾ والخوف ها هنا استعارة لانتفائه عن الله تعالى. الثالث: وكره الخضر أن يرهق الغلام أبويه بطغيانه وكفره إثماً وظلماً فصار في الخشية ها هنا ثلاثة أوجه: أحدها: أنها العلم. الثاني: أنها الخوف. الثالث: الكراهة. وفي ﴿يُرْهِقَهُمَا﴾ وجهان: أحدهما: يكفلهما , قاله ابن زيد. الثاني: يحملهما على الرهق وهو الجهد. ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا ربهما خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: خيراً منه إسلاماً، قاله ابن جريج. الثاني: خيراً منه علماً، قاله مقاتل. الثالث: خيراً منه ولداً. وكانت أمه حبلى فولدت، وفي الذي ولدته قولان: أحدهما: ولدت غلاماً صالحاً مسلماً، قاله ابن جريج.

Juz 3, halaman 334 ›

الثاني: ولدت جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هدى الله على يديه أمة من الأمم. ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني أكثر براً بوالديه من المقتول , قاله قتادة , وجعل الرحم البر , ومنه قول الشاعر:

(طريدٌ تلافاه يزيد برحمةٍ ... فلم يُلْف من نعمائه يتعذَّرُ)

الثاني: أعجل نفعاً وتعطفاً , قال أبو يونس النحوي وجعل الرحم المنفعة والتعطف , ومنه قول الشاعر:

(وكيف بظلم جارية ... ... ومنها اللين والرحم)

الثالث: أقرب أن يرحما به , والرُّحم الرحمة , قاله أبو عَمْرو بن العلاء , ومنه قول الشاعر:

(أحنى وأرحمُ مِن أمٍّ بواحدِها ... رُحْماً وأشجع من ذي لبدةٍ ضاري)

Juz 3, halaman 335 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →