Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 92 الكهف

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ليس فيها جبل. جاءهم جيش مرَّة، فقال لهم أهلها: لا تطعن عليكم الشَّمس وأنتم بها. قالوا: لا نبرح حتَّى تطلع الشَّمس، ما هذه العظام؟ قالوا: هذه جيف [¬١] جيش طلعت عليهم الشَّمس ها هنا فماتوا. قال: فذهبوا هاربين في الأرض.

وقوله: ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيهِ خُبْرًا﴾ قال مجاهد، والسدي: عِلمًا. أي: نحن مطلعون على جميع أحواله وأحوال جيشه، لا يخفى علينا منها شيء، وإن تفرقت أممهم، وتقطعت لهم الأرض، فإنَّه تعالى ﴿لَا يَخْفَى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾.

﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (٩٢) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَينَ السَّدَّينِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (٩٣) قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَينِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَينَنَا وَبَينَهُمْ سَدًّا (٩٤) قَال مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَينَكُمْ وَبَينَهُمْ رَدْمًا (٩٥) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَينَ الصَّدَفَينِ قَال انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَال آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيهِ قِطْرًا (٩٦)﴾

يقول تعالى مخبرًا عن ذي القرنين ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أي: ثم [¬٢] سلك طريقًا من مشارق الأرض ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَينَ السَّدَّينِ﴾، وهما جبلان متناوحان، كأنهما ثغرة يخرج منها يأجوح ومأجوج على بلاد الترك، فيعيثون فيهم فسادًا، ويهلكون الحرث والنسل؛ ويأجوج ومأجوج من سلالة آدم ﵇ كما ثبت في الصحيحين (¬١١٧): " إن الله تعالى يقول: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك. فيقول: ابعث بعث النَّار. فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنَّة. فحينئذ يشيب الصَّغير، وتضع كل ذات حمل حملها". فيقال: "إن فيكم أمّتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج".

Juz 9, halaman 190 ›

وقد حكى النووي ﵀ في شرح مسلم عن بعض النَّاس، أن يأجوج ومأجوج خلقوا من مني خرج من آدم، فاختلط بالتُّراب فخلقوا من ذلك، فعلى هذا يكونون مخلوقين من آدم، وليسوا من حواء، وهذا القول [¬١] غريب جدًّا لا دليل عليه؛ لا من عقل، ولا من [¬٢] نقل، ولا يجوز الاعتماد ها هنا على ما يحكيه بعض أهل الكتاب؛ لما [¬٣] عندهم من الأحاديث المفتعلة، والله أعلم.

وفي مسند الإمام أحمد (¬١١٨) عن سمرة، أن رسول الله ﷺ قال: "ولد نوح ثلاثة: سام أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك". فقال بعض العلماء: هؤلاء من نسل يافث أبي [¬٤] الترك. قال: إنما سموا هؤلاء تركًا؛ لأنهم تركوا من وراء السد من هذه الجهة، وإلا فهم أقرباء أولئك، ولكن كان في أولئك بغي وفساد وجراءة.

وقد ذكر ابن جرير (¬١١٩) ها هنا عن وهب بن منبه أثرًا طويلًا عجيبًا في سير ذي القرنين، وبنائه السد، وكيفية ما جرى له، وفيه طول وغرابة، ونكارة في أشكالهم وصفاتهم، [وطولهم] [¬٥] وقصر بعضهم وآذانهم. وروى ابن أبي حاتم أحاديث غريبة في ذلك، لا تصح أسانيدها، والله أعلم.

وقوله: ﴿وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾ لاستعجام كلامهم وبعدهم عن النَّاس.

﴿قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَينِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ قال ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس: أجرًا عظيمًا. يعني: أنهم [¬٦] أرادوا أن

Juz 9, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →