Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 98 الكهف

قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وغيره. ﴿خَيْرٌ﴾ من الخرج الذي تجعلونه لي، فلا حاجة بي إليه، وأجعل لكم السد تبرعا.

﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ أي بما يتقوى به على المقصود من الآلات والناس التي أطلبها منكم. ﴿رَدْماً﴾ أي حاجزا حصينا، وهو أكبر من السد وأوثق.

﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ قطعه، جمع زبرة كغرفة، وهي القطعة العظيمة أو الكبيرة التي يبنى بها، فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم. ﴿حَتّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ أي حتى إذا جعل ما بين جانبي الجبلين من البنيان مساويا لهما في العلو، والصدفان: واحدها صدف وهو جانب الجبل.

﴿قالَ﴾ للعمال. ﴿اُنْفُخُوا﴾ بالكيران في زبر الحديد التي وضعت بين الصدفين، فنفخوا. ﴿حَتّى إِذا جَعَلَهُ﴾ أي الحديد. ﴿ناراً﴾ كالنار اشتغالا وتوهجا. ﴿قالَ: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ نحاسا مذابا، أي صبّ النحاس المذاب على الحديد المحمي، فالتصق بعضه ببعض، وسد فجوات الحديد، وصار جبلا صلدا وشيئا واحدا.

﴿فَمَا اسْطاعُوا﴾ أي يأجوج ومأجوج. ﴿أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ أن يعلوه بالصعود لارتفاعه وملاسته. ﴿وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً﴾ خرقا لصلابته وسمكه. ﴿قالَ: هذا﴾ قال ذو القرنين:

هذا السد، أي بناؤه وتسويته. ﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ أي أثر رحمة أو نعمة على عباده؛ لأنه مانع من خروجهم. ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾ وقت وعده بقيام الساعة، أو وقت خروج يأجوج ومأجوج من وراء السد. ﴿جَعَلَهُ دَكّاءَ﴾ أو دكا مدكوكا مبسوطا مسوى بالأرض. أطلق المصدر وأريد اسم المفعول، ودكه: بهدمه منهم أو من غيرهم. ﴿وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ أي وكان وعد ربي بخروجهم وغيره كائنا لا محالة.

﴿وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ﴾ الضمير عائد إلى يأجوج ومأجوج. ﴿يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ أي وجعلنا بعض يأجوج ومأجوج حين يخرجون مما وراء السد، يموجون، بعضهم في بعض، ويختلطون مع بعضهم لكثرتهم، مزدحمين في البلاد. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ أي القرن لقيام الساعة أو البعث.

﴿فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً﴾ أي جمعنا الخلائق في مكان واحد يوم القيامة للحساب والجزاء.

المناسبة:

سبق لدينا عند بيان سبب نزول قصة أصحاب الكهف، أن اليهود أمروا المشركين أن يسألوا رسول الله ﵌ عن قصة أصحاب الكهف، وعن قصة ذي القرنين، وعن الروح، والمشهور أن السائلين قريش. وذو القرنين: هو الإسكندر اليوناني، كما ذكر ابن إسحاق، وقال وهب: هو رومي، وهو خطأ.

Juz 16, halaman 22 ›

وهذه هي القصة الرابعة من القصص المذكورة في هذه السورة، وردت بعد قصة أصحاب الكهف، وقصة صاحبي الجنة، وقصة أمر الملائكة بالسجود لآدم وإباء إبليس.

التفسير والبيان:

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، قُلْ: سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً﴾ أي ويسألك اليهود وقريش يا محمد عن خبر ذي القرنين، سؤال اختبار وتعنت، فقل لهم:

سأخبركم عنه خبرا مذكورا في القرآن بطريق الوحي المتلو المنزّل علي من ربي.

وقد تقدم أن كفار مكة بعثوا إلى أهل الكتاب يسألون منهم ما يمتحنون به النبي ﵌، فقالوا: سلوه عن رجل طواف في الأرض، وعن فتية ما يدرى ما صنعوا، وعن الروح، فنزلت سورة الكهف.

وذو القرنين: قيل: هو إسكندر بن فيلبس المقدوني اليوناني (¬١) الذي ملك الدنيا بأسرها قبل الميلاد بنحو ٣٣٠ سنة باني الإسكندرية، وتلميذ أرسطو الفيلسوف المعلّم الأول، حارب الفرس، واستولى على ملك دارا وتزوج ابنته، ثم سافر إلى الهند وحارب هناك، ثم حكم مصر، وإنما سمي ذا القرنين؛ لأنه بلغ قرن الشمس من مطلعها، وقرن الشمس من مغربها، فغلب على أكثر البلاد شرقا وغربا، قال الشوكاني: «وهذا مشكل؛ لأنه كان كافرا وتلميذ أرسطو» والظاهر أنه عبد صالح أعطاه الله ملكا واسعا، وهذا ما أشار إليه القرآن في قوله تعالى:

﴿إِنّا مَكَّنّا لَهُ فِي الْأَرْضِ، وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً﴾ أي إنا أعطيناه ملكا عظيما، ومكّناه فيه من جميع ما يؤتى الملوك من السلطة المطلقة المدعمة بالجنود

Juz 16, halaman 23 ›

وآلات الحرب والعلم، وأقدرناه على التصرف بحيث يصل إلى جميع أنحاء المملكة، ومهّدنا له من الأسباب والوسائل التي تمكّنه من السيطرة وبسط النفوذ أين شاء وكيف شاء، فملك مشارق الأرض ومغاربها، ودانت له البلاد، وخضعت له ملوك العرب والعجم. فقوله: ﴿وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً﴾ معناه أعطيناه من كل ما يتعلق بمطلوبه طريقا يتوصل بها إلى ما يريده، وهذه الطرق هي:

١ - ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً، حَتّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ أي فاتّبع طريقا من الطرق التي تؤديه إلى مراده، حتى إذا وصل نهاية الأرض من جهة المغرب التي ليس بعدها إلا البحر المحيط، وهو بحر الظلمات أو المحيط الأطلسي، سائرا في بلاد المغرب: تونس والجزائر ومرّاكش، فوجد الشمس تغرب في عين كثيرة الحمأة، أي الطين الأسود، وهذا ما يلاحظ من غياب قرص الشمس على ساحل المحيط المختلط بالرمال والطينة السوداء.

قال الرازي: إنه ثبت بالدليل أن الأرض كرة، وأن السماء محيطة بها، ولا شك أن الشمس في الفلك، وأيضا قال تعالى: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً﴾ ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود، وأيضا الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة، فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض؟ إذا ثبت هذا، فنقول:

تأويل قوله تعالى: ﴿تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ أن ذا القرنين لما بلغ موضعها في المغرب، ولم يبق بعده شيء من العمارات، وجد الشمس كأنها تغرب في عين وهدة مظلمة، وإن لم تكن كذلك في الحقيقة، كما أن راكب البحر يرى الشمس كأنها تغيب في البحر، إذا لم ير الشط، وهي في الحقيقة تغيب وراء البحر، وهذا هو التأويل الذي ذكره أبو علي الجبائي في تفسيره (¬١). ثم ذكر تأويلات أخرى بعيدة القبول.

Juz 16, halaman 24 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →