Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 11 مريم

فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

يَكُنْ شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾: أي: كان شيئاً ولم يكن؛ مذكوراً: أي: خلقه من عدم، فقوله تعالى: ﴿خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ أبلغ أو أصعب من خلقتك من شيء لم يكن مذكوراً بالتقدير البشري.

سورة مريم [١٩: ١٠]

﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّى آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾:

﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّى آيَةً﴾: قال زكريا: رب اجعل لي أنا خاصة؛ اللام: لام الاختصاص؛ آية: علامة على أنّ امرأتي حامل؛ (لأنّها لا تحيض لكونها عاقراً)، ولا بد من علامة أخرى رغم أنَّ البشارة كانت تكفي، وكأنّه لا يصدق أن تحمل امرأته، أو لا يريد الانتظار طويلاً، ويريد توكيداً آخر؛ ليطمئن قلبه.

﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا﴾: ألا: مركبة من: أن، ولا؛ أن: مصدرية؛ لا: النّاهية.

﴿تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾: سوياً؛ أي: وأنت تستطيع الكلام مع الآخرين ثلاث ليال وأنت معافى، وسليم الجوارح، وليس بك مرض، أو عيب ولكنك غير قادر على الكلام تلك المدة من الزّمن (أي: لجم الله لسانه عن الكلام)، وفي الآية (٤١) من سورة آل عمران قال: ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ انظر إلى الآية (٤١) من سورة آل عمران؛ للمقارنة، ومعرفة الفرق بين ثلاث ليال، وثلاثة أيام.

سورة مريم [١٩: ١١]

﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾:

﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ﴾: فخرج زكريا في صبيحة الليلة الّتي حملت فيها امرأته من المحراب.

﴿مِنَ الْمِحْرَابِ﴾: والمحراب: مكان صلاة الإمام، وسمي المحراب؛ لأنّه يحارب فيه الشّيطان، وتحارب به وسوسته أكثر من أي مكان آخر.

Juz 6, halaman 529 ›

﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾: أشار إليهم: إلى الحاضرين في المصلى أن سبحوا بكرة: أوّل النّهار، وعشياً آخره، قال لهم بطريقة الإشارة؛ لأنّه لا يتكلم.

سبحوا: كأنّ الأمر (صادر من الله سبحانه) له ولغيره من المصلين بالتّسبيح بكرة وعشياً، أو يسبحوا معه، ولماذا شمل الأمر بالتّسبيح لغير زكريا مع أنّ الأمر خاص به؟ لأنّ يحيى الّذي سيولد سيكون نبياً لهم، ويتعلم التّوراة، ويتعلم الحكم، وهو صبي، ويحمل الرّسالة الّتي سينتفع بها الصّغير، والكبير، أو كلّ القوم.

ولنقارن قوله تعالى في هذه الآية (١١) من سورة مريم: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾، وقوله تعالى في الآية (٤١) من سورة آل عمران: ﴿وَاذْكُر رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِىِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.

أوّلاً: التّعريف بأل، بالعشي والإبكار في آية آل عمران؛ يفيد العموم؛ أي: على الدّوام التسبيح الدائم.

وفي آل عمران الّذي يدعو هو الله سبحانه يدعو زكريا، وفي آية مريم زكريا الّذي يدعو قومه بالتّسبيح والذّكر فقال: بكرة وعشياً؛ أي: في هذين الوقتين، وليس على الدوام بصيغة التّنكير؛ فناسب التّعريف في حق الله تعالى، وناسب التّنكير في حق زكريا؛ لأنّ هناك فرقاً بين الرّب والعبد. ارجع إلى الآية (٤١) من سورة آل عمران؛ لمزيد من البيان.

ثانياً: في سورة مريم قال تعالى: بكرة وعشياً، قدم (بكرة) على (عشياً)؛ في سورة آل عمران قال تعالى: بالعشي والإبكار، قدم (العشي) على (الإبكار).

Juz 6, halaman 530 ›

البكرة: وقتها من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس (وقت الإبكار)، وعشياً: من وقت صلاة الظّهر إلى صلاة المغرب.

ففي سورة مريم قال تعالى: ثلاث ليال سوياً، ثمّ أتبعها بقوله: بكرة وعشياً؛ لأن يتبع الليل البكرة.

وفي سورة آل عمران قال: ثلاثة أيام إلا رمزاً، ثمّ أتبعها بقوله: بالعشي، والإبكار؛ لأنّه ذكر اليوم يعني: النّهار، ويتبع النّهار العشي، واليوم في القرآن يعني: النّهار؛ أي: فقط (اثنتا عشرة ساعة). ارجع إلى سورة غافر، الآية (٥٥)؛ لمزيد من البيان عن العشي، والإبكار، وبكرة وعشياً. وترتيب ساعات النّهار، قيل: هي الشّروق، والبكور، والغدوة، ثمّ الضحى، ثمّ الهاجرة، ثمّ الظهيرة، ثمّ الرواح، ثمّ العصر، ثمّ الأصيل، ثمّ العشي، ثمّ الغروب.

Juz 6, halaman 531 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →