Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 12 مريم

يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

إيتاء يحيى ﵇ النبوة والحكم صبيا

﴿يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَناناً مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبّاراً عَصِيًّا (١٤) وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)﴾

الإعراب:

﴿خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ الباء في موضع الحال، أي خذ الكتاب مجدّا مجتهدا.

﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ ﴿الْحُكْمَ﴾ مفعول ثان لآتيناه، و ﴿صَبِيًّا﴾ حال من هاء ﴿آتَيْناهُ﴾ الذي هو المفعول الأول.

﴿وَحَناناً مِنْ لَدُنّا﴾ معطوف منصوب على ﴿الْحُكْمَ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿يا يَحْيى﴾ على تقدير القول، أي قلنا، ويحيى هو ابن خالة عيسى ﵉. ﴿خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ بجدّ واجتهاد. ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ أي أعطيناه النبوة، أو الحكمة وفهم التوراة، أو الفقه في الدين، وذلك في حال الصبا، قيل: كان ابن ثلاث سنين، وعن ابن عباس في حديث مرفوع: ابن سبع سنين.

﴿وَحَناناً مِنْ لَدُنّا﴾ رحمة وعطفا على الناس من عندنا. ﴿وَزَكاةً﴾ تطهيرا من الذنوب والآثام. ﴿وَكانَ تَقِيًّا﴾ مطيعا لما أمر به، متجنبا المعاصي وكل ما نهي عنه، فلم يفعل خطيئة ولا هم بها. ﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ﴾ أي كثير البرّ والإحسان إليهما. ﴿جَبّاراً﴾ متكبرا متعاليا عن الحق.

﴿عَصِيًّا﴾ عاصيا أمر ربه. ﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ أي أمان من الله عليه. ﴿يَوْمَ وُلِدَ، وَيَوْمَ يَمُوتُ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ أي أنه آمن في هذه الأيام المخوفة من عذاب النار وهول القيامة ومكدرات الحياة الدنيوية، فهو آمن حين الولادة من مؤثرات الشيطان، وحين الموت من عذاب القبر، وفي القيامة من عذاب جهنم.

Juz 16, halaman 61 ›

قصة يحيى ﵇:

ذكر يحيى خمس مرات في القرآن الكريم، في آل عمران [٣٩]، وفي الأنعام [٨٥]، وفي مريم [١٢، ٧]، وفي الأنبياء [٩٠]، وكان يحيى تقيا صالحا منذ صباه، وكان عالما بارعا في الشريعة الموسوية ومرجعا في أحكامها، وصار نبيا وهو صبي: ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ وكان يدعو الناس إلى التوبة من الذنوب، وكان يعمّدهم أي يغسلهم في نهر الأردن للتوبة من الخطايا، وقد أخذ النصارى طريقته، ويسمونه «يوحنا المعمدان».

وكان لأحد حكام فلسطين «هيرودس» بنت أخ تسمى «هيروديا» بارعة الجمال، أراد عمها هذا أن يتزوجها، وكانت البنت وأمها تريدان ذلك، فلم يوافق يحيى ﵇ على هذا الزواج؛ لأنه محرم، فرقصت الفتاة أمام عمها فأعجب بها، وطلب إليها ما تتمناه ليعمله لها، فطلبت منه بمؤامرة أمها رأس يحيى بن زكريا، ففعل وقتل يحيى. ولما بلغ المسيح أن يحيى قتل، جهر بدعوته، وقام في الناس واعظا (¬١).

التفسير والبيان:

﴿يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ في الكلام محذوف تقديره: أنه ولد لزكريا المولود، ووجد الغلام المبشر به، وهو يحيى ﵇، فخاطبه الله تعالى بعد أن بلغ المبلغ الذي يخاطب به، فقال له: يا يحيى خذ التوراة المتدارسة والتي يحكم بها النبيون، والتي هي نعمة على بني إسرائيل، بجد واجتهاد وعزيمة وحرص على العمل بها.

ثم ذكر الله تعالى ما أنعم به عليه وعلى والديه، فقال ذاكرا صفاته:

Juz 16, halaman 62 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →