Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 24 مريم

فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ قوله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهآ أَلَاّ تَحْزَنِي﴾ فيه قولان: أحدهما: أن المنادي لها من تحتها جبريل , قاله ابن عباس , وقتادة , والضحاك , والسدي. الثاني: أنه عيسى ابنها , قاله الحسن , ومجاهد. وفي قوله من تحتها وجهان: أحدهما: من أسفل منها في الأرض وهي فوقه على رأسه، قاله الكلبي.

Juz 3, halaman 364 ›

الثاني: من بطنها: قاله بعض المتكلمين , بالقبطية. ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً﴾ فيه قولان: أحدهما: أن السريّ هو ابنها عيسى , لأن السري هو الرفيع الشريف مأخوذ من قولهم فلان من سروات قومه أي من أشرافهم , قاله الحسن , فعلى هذا يكون عيسى هو المنادي من تحتها ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً﴾ الثاني: أن السريّ هو النهر، قاله ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير،

Juz 3, halaman 365 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →