Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 28 مريم

يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ما لم أره منها قط. قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيتها الليلة [¬١]، سُجَّدًا [¬٢] نحو هذا الوادي. قال عبد الله بن زياد: وأحفظ عن سيار أنه قال: رأيت نورًا ساطعًا. فتوجهوا حيث قال لهم، فاستقبلتهم مريم، فلما رأتهم قعدت وحملت ابنها في حجرها، فجاءوا حتى قاموا عليها وقالوا: ﴿يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيئًا فَرِيًّا﴾ أمرًا عظيمًا ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ أي: [يا] [¬٣] شبيهة هارون في العبادة ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ أي: أنت من بيت طيب طاهر، معروف بالصلاح والعبادة والزهادة، فكيف صدر هذا منك؟.

قال علي بن أبي طلحة والسدي (¬١١٤): قيل لها: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ أي: أخي موسى، وكانت من قبيلته [¬٤]، كما يقال للتميمي: يا أخا تميم، وللمضري: يا أخا مضر.

وقيل: نسبت إلى رجل صالح كان فيهم اسمه هارون، فكانت تتأسى [¬٥]، به في الزهادة والعبادة.

وحكى ابن جرير (¬١١٥) عن بعضهم أنهم شبهوها برجل فاجرٍ كان فيهم، يقال له هارون. ورواه ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير (¬١١٦)

وأغرب من هذا كله؛ ما رواه ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين الهسمنْجَاني [¬٦]، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا المفضل [¬٧] بن فضالة، حدثنا أبو صخر، عن القرظي في قول الله ﷿: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ قال: هي أخت هارون لأبيه وأمه، وهي أخت موسى أخي هارون التي قصت أثر موسى ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

وهذا القول خطأ محض؛ فإن الله تعالى قد ذكر في كتابه أنه قفى بعيسى بعد الرسل، فدل على أنه آخر الأنبياء بعثًا، وليس بعده إلا محمد، صلوات الله وسلامه عليهما [¬٨]، ولهذا ثبت في [الصحيح عند] [¬٩] البخاري عن أبي هريرة (¬١١٧) ﵁ عن

Juz 9, halaman 239 ›

رسول الله، ﷺ، أنه قال: "أنا" [¬١] أولى الناس بابن مريم [] [¬٢] إلا [¬٣] أنه ليس بيني وبينه نبي".

ولو كان الأمر كما زعم محمد بن كعب القرظي، لم يكن متأخرًا عن الرسل سوى محمد، ولكان قبل سليمان وداود؛ فإن الله قد ذكر أن داود بعد موسى ﵉ في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فذكر [¬٤] القصة إلى أن قال: ﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ … ﴾ الآية.

والذي جَرَّأ [¬٥] القرظي على هذه المقالة ما في التوراة بعد خروج موسى وبني إسرائيل من البحر، وإغراق فرعون وقومه، قال: وكانت مريم بنت عمران أخت موسى وهارون النبيين [¬٦]-تضرب بالدفّ هي والنساء معها، يسبحن الله ويشكرنه على ما أنعم به على بني إسرائيل، فاعتقد القرظي أن هذه هي أم عيسى، وهي [¬٧] هفوة وغلطة شديدة، بل هي باسم هذه، وقد كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم، كما [¬٨] قال الإمام أحمد (¬١١٨):

حدثنا عبد الله بن إدريس، سمعت أبي يذكر [¬٩]، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله، ﷺ، إلى نجران، فقالوا: أرأيت [¬١٠] ما تقرءون [¬١١] ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله، ﷺ، فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم". انفرد بإخراجه مسلم (¬١١٩) والترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن سماك به. وقال الترمذي: حسن صحيح

Juz 9, halaman 240 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →