Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 3 مريم

إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (٣) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾

المفردات:

﴿نَادَى رَبَّهُ﴾: أي دعا ربه ﷿. ﴿وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾: ضعف عظمى ورق لكبر سنى. ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾: وتغلغل الشيب في رأسى وَفَشَا فيه. ﴿الْمَوَالِيَ﴾: المَوْلَى: هو القريب الذي يلي أَمر الرجل من عصبته، كالأخ والعم وابن العم. ﴿عَاقِرًا﴾: عقيمًا لا تلد. ﴿وَلِيًّا﴾: ابنًا من صلبى يلي الأمر بعدي. ﴿رَضِيًّا﴾: مرضيًّا عندك قولًا وفعلًا.

التفسير

١ - ﴿كهيعص﴾:

افتتح الله ﵎ تسعًا وعشرين سورة بأسماء بعض الحروف الهجائية، وسورة مريم واحدة منها. وقد قال كثير من المفسرين: إن معانى هذه الحروف من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه، وهو أَعلم بمراده منها. وقال بعضهم: هي أسماءٌ للسور التي افتتحت بها، وقال بعضهم: هي رمز للتحدى، بالإشارة إلى أَن القرآن الكريم، مكون من جنس ما يَنْظِمُ العرب منه كلامهم، فإذا عجزوا جميعًا عن الإتيان بسورة من مثله - وهم أَئمة

Juz 6, halaman 942 ›

الفصاحة والبلاغة - وجب التسليم بأنه من عند الله ﷿، وبأن محمدًا ﷺ لا يستطيع أَن يأْتي بسورة منه (¬١).

٢ - ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾:

أي هذا الذي نقصه عليك - أَيها الرسول - هو ذكر رحمة ربك لعبده ورسوله زكريا، وهذا إجمال يأتي تفصيله قريبًا. وزكريا ﵇ نبى ورسول من أنبياء بني إِسرائيل، من ولد سليمان بن داود ﵉. روى الحافظ ابن كثير وغيره أنه كان نجارًا يأكل من عمل يده في النجارة، وهكذا كان الأنبياءُ يأكلون من عملهم. وقوله تعالى:

٣ - ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾: - مرتبط بقوله سبحانه -: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾:

أَي أَن رحمة ربك أحاطت بعبده زكريا، حين دعا ربه دعاءً مستورًا عن الناس، ولم يسمعه أَحد منهم وإنما أَخفى دعاءه عليه الله السلام، وأَسر به وهو يتضرع إلى ربه؛ لأن الإِسرار بالدعاء أدل على الإِخلاص، وأَبعد عن الرياء، وأَقرب إِلى الخلاص من لائِمةِ الناس على طلب الولد وقت الكبر والشيخوخة.

قال ابن كثير عن بعض السلف: قام من الليل ﵇ وَقد نام أَصحابه، فجعل يهتف بربه، يقول خفية: يا رب، يا رب، يا رب، فقال الله له: لبيك لبيك.

٤ - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي .... ﴾ الآية.

هذا تفصيل وتفسير لكيفية ندائه ربه ﵇.

أي: إني ضعف عظمى ورق لكبر سنى. والمراد: ضعُفتُ وخارت قواى. وإِنما أُسند الضعف إلى العظم؛ لأن العظام عماد البدن ودِعَامُ الجسد، فإِذا أَصابها الضعف والرخاوة تداعى ما وراءها وتساقطت قوته!

﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾: أَي فشا الشيب وتغلغل في رأْسى، وسرى فيه كما تسرى النار في الحطب. ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾: أي ولم أَكن بدعائِى إِياك خائبًا في

Juz 6, halaman 943 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →