Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 3 مريم

إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿كهيعص﴾ (١)

١ - ﴿كهيعص﴾ الله أعلم بمراده، انظر شرح آية [البقرة ١/ ٢].

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ (٢)

٢ - ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ أي هذا ذكر وشرح لما تنزّلت به الرحمة من الله تعالى على عبده زكريا، والد النبي يحيى، ﵉، وكان من كبار رجال الدين في معبد القدس، ورحمته تعالى لزكريا في هذه الحالة هي استجابته لدعائه كما سوف يرد.

﴿إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ (٣)

٣ - ﴿إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ دعا زكريّا ربّه في السرّ، وليس جهرا، لأنّ مثل هذا الدعاء في السرّ أقرب إلى الإخلاص، وأبعد عن الرياء إن كان في جمع من الناس، خاصة أنه يطلب الولد على تقدّمه في السن، كما لم يرد أن يكون ذلك على مسمع من رجال الدين في المعبد الذين خاف أن يلوه، الآية (٥).

﴿قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ (٤)

٤ - ﴿قالَ﴾ زكريا في دعائه ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ ضعف عظمه لتقدّمه في السن ﴿وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً﴾ عمّ الشيب رأسه ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ يعني أن الله تعالى كان يستجيب لدعائه على الدوام.

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ اِمْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ (٥)

٥ - ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي﴾ الموالي هم رجال الدين في المعبد، خاف أن يلوه في عمله بسبب فسادهم وتردّي سلوكهم الأخلاقي ﴿وَكانَتِ﴾

Juz 3, halaman 22 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →