Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 52 مريم

وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قوله تعالى: ﴿وَنَادَينَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ والطور جبل بالشام ناداه الله من ناحيته اليمنى. وفيه وجهان: أحدهما: من يمين موسى. الثاني: من يمين الجبل , قاله مقاتل. ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه قربه من الموضع الذي شرفه وعظمه بسماع كلامه. الثاني: أنه قربه من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم , قاله ابن عباس , وقال غيره: حتى سمع صرير القلم الذي كتب به التوراة. الثالث: أنه قربه تقريب كرامة واصطفاء لا تقريب اجتذاب وإدناء لأنه لا يوصف بالحلول في مكان دون مكان فيقرب من بعد أو يبعد من قرب , قاله ابن بحر. وفي قوله: ﴿نَجِيّاً﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مأخوذ من النجوى , والنجوى لا تكون إلا في الخلوة , قاله قطرب. الثاني: نجاه لصدقه مأخوذ من النجاة. الثالث: رفعه بعد التقريب مأخوذ من النجوة وهو الإِرتفاع , قال الحسن لم يبلغ موسى من الكلام الذي ناجاه به شيئاً.

Juz 3, halaman 376 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →