Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 54 مريم

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَوَهَبْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ رَحْمَتِنا:﴾ عبارة السمين: في ﴿مِنْ﴾ هذه وجهان: أحدهما: أنها تعليلية؛ أي: من أجل رحمتنا. والثاني: أنها تبعيضية، وهو يعني على الاعتبارين: أن الجار والمجرور متعلقان بالفعل (وهبنا). وأقول:

لا معنى للتعليل، ولا للتبعيض هنا، وإنما معنى ﴿مِنْ﴾ الابتداء، وعليه فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿هارُونَ﴾ التقدير: حالة كونه من رحمتنا، على مثال ما رأيت في الآية رقم [٥٠] ﴿أَخاهُ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿هارُونَ:﴾ بدل من ﴿أَخاهُ،﴾ أو عطف بيان عليه، وأجيز اعتباره مفعولا به لفعل محذوف، تقديره: أعني. ﴿نَبِيًّا:﴾ حال من: ﴿هارُونَ،﴾ وجملة:

﴿وَوَهَبْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥٤)﴾

الشرح: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ﴾ أي: اقرأ في القرآن على قومك قصة إسماعيل عليه الصلاة، والسّلام وما اتصف به من صفات جليلة، فإنه أبوهم الأول، وإنهم يفخرون بالانتساب إليه. ﴿إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ:﴾ خصه الله تعالى بذكر صدق الوعد، وإن كان موجودا في غيره من الأنبياء من غير شك، تشريفا له، وإكراما، كالتلقيب بنحو: الحليم، والأواه والصدّيق، ولأنه المشهور المتواتر من خصاله الجليلة.

واختلف في ذلك، فقيل: إنه وعد من نفسه بالصبر على الذبح، فصبر حتى فدي، كما ستجده في سورة (الصافات) إن شاء الله تعالى. وقيل: وعد رجلا أن يلقاه في موضع، فنسي ذلك الرجل الوعد، فانتظره إسماعيل في ذلك الموضع اثنين وعشرين يوما، وقد فعل نبينا ﷺ مثل ذلك قبل أن يبعث فعن عبد الله بن أبي الحمساء-﵁-قال: بايعت النّبيّ ﷺ ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقيّة، فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاثة أيام، فجئت فإذا هو مكانه، فقال: «يا فتى لقد شققت عليّ، أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك». خرجه الترمذي وغيره. ﴿وَكانَ رَسُولاً:﴾ إلى قبيلة جرهم الذين نزلوا عليه وعلى أمه هاجر في مكة، وزوجوه منهم كما رأيت في الآية رقم [٣٥] من سورة (إبراهيم) وشريعته هي شريعة أبيه إبراهيم.

هذا؛ والوفاء بالوعد حلية الأنبياء، وشعار ذوي التقى والفضل من الأصفياء، ورمز الثقة من ذوي الرأي والحكمة من العقلاء، وقد أكد الرسول المعظم ﷺ أمر العهد، وشدد في طلب الوفاء بالوعد، وبين: أن من أخلف الوعد، ونكث العهد، فقد خان الله ورسوله، وباع آخرته بدنياه، وخرج من دينه، ودخل في النفاق، فعن أنس بن مالك-﵁-قال: ما خطبنا رسول الله ﷺ إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له». رواه أحمد

Juz 5, halaman 608 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →