Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 5 مريم

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله: ﴿وَلم أكن بدعائك رب شقياً﴾ يَقُول: سعدت بدعائك وَإِن لم تعطني

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن الْعَاصِ قَالَ: أمْلى عليّ عُثْمَان بن عَفَّان من فِيهِ ﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي﴾ بنقلها يَعْنِي بِنصب الْخَاء وَالْفَاء وَكسر التَّاء يَقُول قلت: ﴿الموَالِي﴾

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي﴾ قَالَ: الْوَرَثَة وهم عصبَة الرجل

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي﴾ قَالَ: الْعصبَة من آل يَعْقُوب وَكَانَ من وَرَائه غُلَام وَكَانَ زَكَرِيَّا من ذُرِّيَّة يَعْقُوب وَفِي لفظ: أَيُّوب

وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ زَكَرِيَّا لَا يُولد لَهُ فَسَأَلَ ربه فَقَالَ: ﴿فَهَب لي من لَدُنْك وليا يَرِثنِي وَيَرِث من آل يَعْقُوب﴾ قَالَ: يَرِثنِي مَالِي وَيَرِث من آل يَعْقُوب النُّبُوَّة

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله: ﴿يَرِثنِي وَيَرِث من آل يَعْقُوب﴾ قَالَ: نبوته وَعلمه

وَقَالَ رَسُول الله ﷺ: يرحم الله أخي زَكَرِيَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ من وَرَثَة وَيرْحَم الله لوطاً إِن كَانَ ليأوي إِلَى ركن شَدِيد

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله: ﴿يَرِثنِي وَيَرِث من آل يَعْقُوب﴾ فَيَقُول: يَرث نبوتي ونبوة آل يَعْقُوب

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن صَالح فِي قَوْله: ﴿وَيَرِث من آل يَعْقُوب﴾ قَالَ: السّنة وَالْعلم

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد عَن يحيى بن يعمر أَنه قَرَأَهَا: ﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي﴾ مُشَدّدَة بِنصب الْخَاء وَكسر التَّاء وَقرأَهَا: ﴿يَرِثنِي وَيَرِث من آل يَعْقُوب﴾

Juz 5, halaman 480 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →