وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة ﴿لَهُ مَا بَين أَيْدِينَا﴾ قَالَ: الدُّنْيَا ﴿وَمَا خلفنا﴾ قَالَ: الْآخِرَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ ﴿لَهُ مَا بَين أَيْدِينَا﴾ قَالَ: من أَمر الْآخِرَة ﴿وَمَا خلفنا﴾ من أَمر الدُّنْيَا ﴿وَمَا بَين ذَلِك﴾ مَا بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وَمَا بَين ذَلِك﴾ قَالَ: مَا بَين النفختين
وَأخرج هناد وَابْن الْمُنْذر عَن أبي الْعَالِيَة ﴿وَمَا بَين ذَلِك﴾ قَالَ: مَا بَين النفختين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﴿وَمَا كَانَ رَبك نسيا﴾ قَالَ: ﴿وَمَا كَانَ رَبك﴾ لينساك يَا مُحَمَّد
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي الدَّرْدَاء رفع الحَدِيث قَالَ: مَا أحل الله فِي كِتَابه فَهُوَ حَلَال وَمَا حرم فَهُوَ حرَام وَمَا سكت عَنهُ فَهُوَ عَافِيَة فاقبلوا من الله عافيته فَإِن الله لم يكن لينسى شَيْئا
ثمَّ تَلا ﴿وَمَا كَانَ رَبك نسيا﴾
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث جَابر مثله
وَأخرج الْحَاكِم عَن سلمَان سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن السّمن والجبن [] وَالْفراء فَقَالَ: الْحَلَال مَا أحل الله فِي كِتَابه وَالْحرَام مَا حرم الله فِي كِتَابه وَمَا سكت عَنهُ فَهُوَ مِمَّا عَفا عَنهُ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿هَل تعلم لَهُ سميا﴾ قَالَ: هَل تعلم للرب مثلا أَو شبها
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿هَل تعلم لَهُ سميا﴾ قَالَ: لَيْسَ أحد يُسمى الرَّحْمَن غَيره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵁ فِي قَوْله: ﴿هَل تعلم لَهُ سميا﴾ يَا مُحَمَّد هَل تعلم لإلهك من ولد