Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 75 مريم

قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - بنجي الله المتقين، ويخلصهم من نار جهنم، ويترك الكافرين فيها قعودا مخلدين على الدوام. والمذهب المقبول: أن صاحب الكبيرة وإن دخلها، فإنه يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو. وقالت المرجئة: لا يدخل، وقالت الخوارج:

يخلد. والقائلون بأن الورود الدخول، احتجوا بهذه الآية: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا.﴾. لأنه لم يقل: وندخل الظالمين، وإنما قال: ﴿وَنَذَرُ الظّالِمِينَ﴾.

قال خالد بن معدان: إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا: ألم يقل ربنا: إنا نزد النار؟ فيقال: لقد وردتموها فألفيتموها رمادا. وعقب القرطبي عليه قائلا:

وهذا القول يجمع شتات الأقوال، فإن من وردها ولم تؤذه بلهبها وحرها، فقد أبعد عنها، ونجّي منها. نجانا الله تعالى منها بفضله وكرمه، وجعلنا ممن وردها، فدخلها سالما، وخرج منها غانما (¬١).

شبهة أخرى للمشركين بحسن الحال في الدنيا

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً (٧٤) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً (٧٥) وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)﴾

Juz 16, halaman 148 ›

الإعراب:

﴿بَيِّناتٍ﴾ حال.

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا.﴾. ﴿وَرِءْياً﴾ ﴿كَمْ﴾ منصوب بأهلكنا، أي وكم قرن أهلكنا، فحذف ﴿قَرْنٍ﴾ لدلالة الكلام عليه. ورئيا يقرأ بالهمز وترك الهمز، ويقرأ: وريئا على وزن «وريعا» بتقديم الياء على الهمزة. فمن قرأ بالهمز أتى به على الأصل لأنه من «رأيت» ومن قرأ وريا بغير همز، أبدل من الهمزة ياء؛ لانكسار ما قبلها، وجاز انقلاب كل همزة ساكنة ياء إذا كان قبلها كسرة. ومن قرأ وريئا قلب اللام إلى موضع العين، واللام ياء، والعين همزة، كقولهم: قسيّ. وقرئ: وزيا، والزي معروف، وأصله: زويّ، إلا أنه قلبت منه الواو ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها.

﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ لفظه الأمر، ومعناه الخبر، كما يأتي لفظ الخبر ومعناه الأمر، مثل ﴿وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ.﴾. أي ليرضعن. وجواب ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا.﴾. قوله: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ و ﴿إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ﴾ انتصب كل منهما على البدل من ﴿ما﴾ في قوله تعالى: ﴿رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾.

البلاغة:

﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً﴾ لف ونشر مرتب، حيث رجع الأول إلى ﴿خَيْرٌ مَقاماً﴾ والثاني إلى ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾.

﴿خَيْرٌ مَقاماً﴾ و ﴿شَرٌّ مَكاناً﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ أي على المؤمنين والكافرين ﴿آياتُنا﴾ من القرآن ﴿بَيِّناتٍ﴾ واضحات المعاني والإعجاز ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ نحن وأنتم ﴿خَيْرٌ مَقاماً﴾ مكانا ومنزلا ﴿نَدِيًّا﴾ أي ناديا، أي مجتمعا ومجلسا وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه، ومنه دار الندوة لتشاور المشركين. وهم يعنون: نحن، فنكون خيرا منكم. والمعنى: أنهم لما سمعوا الآيات الواضحات، وعجزوا عن معارضتها، أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ الدنيا، والاستدلال بذلك على فضلهم وحسن مكانهم عند الله، لقصور نظرهم على الحال، وعلمهم بظاهر من الحياة الدنيا.

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾ أي كثيرا ما أهلكنا من القرون أي الأمم الماضية، والقرن:

أهل كل عصر، وهذا رد مع التهديد ﴿أَثاثاً﴾ هو متاع البيت من الفرش والثياب وغيرها.

Juz 16, halaman 149 ›

﴿وَرِءْياً﴾ منظرا، والمراد نضارة وحسنا، مشتق من الرؤية، والمعنى: فكما أهلكناهم لكفرهم، نهلك هؤلاء.

﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ معناه الإخبار، أي يمد، أي يمهله بطول العمر والتمتع به، والتمكن من التصرف في الحياة، وهو جواب شرط: ﴿مَنْ كانَ﴾. ﴿مَدًّا﴾ أي يستدرجه في الدنيا. ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾ هو غاية المد ﴿إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ﴾ تفصيل للموعود، فإنه إما العذاب في الدنيا كالقتل والأسر وغلبة المسلمين عليهم، وإما يوم القيامة وما ينالهم فيه من الخزي والنكال ودخول جهنم ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً﴾ من الفريقين، بأن عاينوا الأمر على عكس ما قدّروه وهو جواب الشرط ﴿وَأَضْعَفُ جُنْداً﴾ أنصارا أو أعوانا، أهم وجندهم الشياطين أم المؤمنون وجندهم الملائكة؟.

﴿وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً﴾ يزيد المهتدين بالإيمان بما ينزل عليهم من الآيات.

وهي عطف على الجملة الشرطية المحكية بعد القول: ﴿قُلْ: مَنْ كانَ.﴾. كأنه لما بيّن أن إمهال الكافر وتمتيعه بالحياة الدنيا ليس لفضله، أراد أن يبيّن أن قصور حظ المؤمن منها، ليس لنقصه، بل لأن الله ﷿ أراد به ما هو خير، وعوضه منه.

﴿وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ﴾ الطاعات التي تبقى آثارها، ومنها الصلوات الخمس، وقول:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. ﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً﴾ فائدة مما متّع به الكفرة من النعم الفانية التي يفتخرون بها ﴿وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾ مرجعا وعاقبة، بخلاف أعمال الكفار. والخيرية هنا في مقابلة قولهم: أي الفريقين خير مقاما.

المناسبة:

بعد أن أقام الله تعالى الحجة على مشركي قريش المنكرين للبعث، أتبعه مع الوعيد والتهديد بذكر شبهة أخرى لهم: هي أنهم قالوا: لو كنتم أنتم على الحق، ونحن على الباطل، لكان حالكم في الدنيا أحسن وأطيب من حالنا؛ لأن الحكيم لا يليق به أن يوقع أولياءه المخلصين في العذاب والذل، وأعداءه المعرضين عن طاعته في العز والراحة، ولما كان الأمر بالعكس، فإنا نحن المتمتعين بالنعمة ورفاهية العيش على الحق، وأنتم الواقعون في الخوف والذل والفقر على الباطل!! فرد الله عليهم بأن الكفار السابقين كانوا أحسن منكم حالا، وأكثر مالا،

Juz 16, halaman 150 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →