على السكون في محل نصب على الاستثناء المتصل، أو المنقطع حسب ما رأيت في الشرح، أو هو في محل رفع بدل من واو الجماعة، وهذا على القاعدة: «إذا كان الكلام تاما منفيا جاز في الاسم الواقع بعد إلا النصب على الاستثناء، والإتباع على البدلية». ﴿اِتَّخَذَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿مَنِ،﴾ وهو العائد، أو الرابط على اعتبارها نكرة موصوفة. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، أو هو متعلق ب: ﴿عَهْداً﴾ أو بمحذوف حال منه على مثال ما رأيت في الآية رقم [٥] وقيل: متعلق بمحذوف مفعول ثان ل: ﴿اِتَّخَذَ﴾ و ﴿عَهْداً﴾ هو المفعول الأول، والمعنى لا يؤيده.
﴿عَهْداً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿اِتَّخَذَ..﴾. إلخ: صلة ﴿مَنِ﴾ أو صفتها.
﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (٩٠)﴾
الشرح: ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ:﴾ يتشققن مرة بعد مرة، وقرئ «(ينفطرن)» قال تعالى:
﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ وقال تعالى: ﴿إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ والأول: أبلغ؛ لأن التفعل مطاوع: فعل.
والانفعال مطاوع: فعل. ﴿مِنْهُ﴾ أي: من قولهم: ﴿اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً﴾. ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ:﴾