Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 9 مريم

قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لتقدمها عليها، وقد رأيته كثيرا، وعلى المعنى الثاني، فهو مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر ﴿يَكُونُ﴾ على نقصانه، ومتعلق به على تمامه.

﴿لِي:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿يَكُونُ﴾ تقدم على اسمه، وذلك على الوجه الأول: في ﴿أَنّى﴾ أو هما متعلقان بمحذوف حال من غلام، وذلك على الوجه الثاني: في ﴿أَنّى﴾ وأيضا على اعتبار ﴿يَكُونُ﴾ تاما. ﴿غُلامٌ:﴾ اسم ﴿يَكُونُ﴾ أو هو فاعل به، وجملة: ﴿أَنّى يَكُونُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَكانَتِ:﴾ الواو: واو الحال. (كانت): ماض ناقص، والتاء للتأنيث. ﴿اِمْرَأَتِي:﴾ اسم (كان) مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿عاقِراً:﴾ خبر (كان)، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير؛ و «قد» قبلها مقدرة. ﴿وَقَدْ:﴾

الواو: حرف عطف. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿بَلَغْتُ:﴾ فعل، وفاعل.

﴿مِنَ الْكِبَرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو بمحذوف حال من ﴿عِتِيًّا﴾ على نحو ما رأيت في الآية رقم [٤] ﴿عِتِيًّا:﴾ مفعول به. وقيل: هو مصدر مؤكد لمعنى الفعل؛ لأن بلوغ الكبر في معناه. وقيل: هو مصدر في موضع الحال من فاعل ﴿بَلَغْتُ؛﴾ أي: عاتيا، أو ذا عتو. وقيل:

هو تمييز، وعلى هذه الأوجه الثلاثة ف ﴿مِنَ﴾ مزيدة. ذكره أبو البقاء، والأول: هو الأوجه. انتهى جمل نقلا عن السمين. وقد تصرفت فيه، وجملة: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها. هذا؛ والكلام: ﴿رَبِّ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (٩)﴾

الشرح: ﴿قالَ﴾ أي: الله بدليل الكلام السابق، أو جبريل ﵇ هو القائل بدليل قوله تعالى بسورة (آل عمران): ﴿فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ..﴾. إلخ الآية رقم [٣٩] ﴿قالَ رَبُّكَ هُوَ﴾ أي: خلق الولد من أبوين هرمين ﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ أي: لا أحتاج فيما أريد أن أفعله إلى الأسباب بأن أرد عليك قوة الجماع، وأفتق رحم امرأتك؛ حتى يصلح للعلوق، والحمل، وقد قال تعالى في سورة (الأنبياء):

﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ﴾. ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبل خلق يحيى. ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾ أي:

كنت في العدم وغير موجود في هذه الدنيا. هذا؛ وقد قرئ: «(وقد خلقناك)» بنون العظمة.

بعد هذا فأصل ﴿هَيِّنٌ﴾ هيون، فقل في إعلاله: اجتمعت الواو، والياء وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء. وقل مثله في إعلال: سيد، وميت، ونحو ذلك، و ﴿خَلَقْتُكَ﴾ أصله: «تكون» فلما دخل الجازم صار: «لم تكون» فحذفت الواو لالتقاء

Juz 5, halaman 567 ›

الساكنين فصار: «لم تكن» ثم حذفت النون للتخفيف، ولكثرة الاستعمال، وهذا الحذف جائز، وغير لازم، وله شروط: أن يكون مضارعا ناقصا من: كان، وأن يكون مجزوما بالسكون، وأن لا يكون بعده ساكن، ولا يتصل به ضمير متحرك، كما في الآية الكريمة، وغيرها كثير، وهو وارد في الكلام العربي شعرا، ونثرا، ولا تحذف النون عند فقد أحد الشروط إلا في ضرورة الشعر، كما في قول الشاعر: [الطويل]

إذا لم تك الحاجات من همّة الفتى... فليس بمغن عنك عقد الرّتائم

وقول الخنجر بن صخر الأسدي: [الطويل]

فإن لم تك المرآة أبدت وسامة... فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم

هذا؛ وقد قرئ شاذّا قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ..﴾. إلخ ولم تحذف النون في قول أبي الأسود الدؤلي لجريانه على القاعدة: [الطويل]

دع الخمر تشربها الغواة فإنّني... رأيت أخاها مجزئا بمكانها

فإلاّ يكنها أو تكنه فإنه... أخوها غذته أمّه بلبانها

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو»، انظر الشرح. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: الأمر كذلك. وقيل: متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده. وقيل: الكاف مفعول به لفعل محذوف، التقدير: أفعل مثل ما طلبت. فتكون الكاف مضافا، واسم الإشارة في محل جر بالإضافة.

والمعتمد الأول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ رَبُّكَ:﴾ ماض، وفاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿هُوَ:﴾ مبتدأ. ﴿عَلَيَّ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿هَيِّنٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، وفيها معنى التأكيد لما قبلها، أو هي تعليل للقول الأول. وانظر الآية رقم [٢٠] يتضح لك ذلك. ﴿وَقَدْ:﴾ الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿خَلَقْتُكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَلَمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لم): حرف جازم. ﴿خَلَقْتُكَ:﴾ مضارع ناقص مجزوم ب: (لم).

وانظر شرحه، واسمه مستتر تقديره: «أنت». ﴿شَيْئاً:﴾ خبره، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها، والرابط: الواو، والضمير المذكور بسابقتها، أو هي حال ثانية، فتكون حالا متداخلة.

Juz 5, halaman 568 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →