Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 167 البقرة

وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿١٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٦٤) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (١٦٥) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (١٦٦) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ

Juz 1, halaman 386 ›

مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (١٦٧)﴾].

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية؛ ذكر فيها ثمانية أصنافٍ من المخلوقات؛ تنبيهًا على ما فيها من العبر، واستدلالًا على التوحيد المذكورُ قبلها في قولهِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾.

﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ أي: اختلاف وصفهما من الضياءِ والظلامِ، والطولِ والقصرِ.

وقيل: المعنى: أنَّ أحدهما يخلفُ (¬١) الآخر.

﴿بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾ من التجارةِ وغيرها.

﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ إرسالها من جهاتٍ مختلفةٍ؛ وهي الجهات الأربعِ وما بينها، وبصفاتٍ مختلفة؛ فمنها مُلْقِحَةٌ للشجر، وعَقِيمٌ، وصِرٌّ، وللنصرِ، وللهلاكِ.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ اعلمْ أنَّ محبة العبد لربه على درجتينِ:

أحدهما: المحبة العامةُ التي لا يخلو عنها كل مؤمنٍ؛ وهي واجبةٌ.

والأخرى: المحبة الخاصَّةُ التي ينفردُ بها العلماء الربانيون، والأولياء، والأصفياء.

وهي أعلى المقاماتِ، وغايةُ المطلوباتِ؛ فإن سائر مقامات الصالحينَ، كالخوفِ، والرجاء، والتوكلِ، وغيرِ ذلك؛ هي مبنيَّةٌ على حظوظِ النفوس،

Juz 1, halaman 387 ›

ألا ترى أن الخائف إنما يخاف على نفسه، وأن الراجي إنما يرجو منفعةَ نفسه؟، بخلاف المحبة؛ فإنها من أجل المحبوب؛ فليست من المعاوضات (¬١).

واعلم أن سبب محبة الله: معرفته؛ فتقوى المحبةُ على قدر قوَّة المعرفة، وتضعف على قدر ضعف المعرفة؛ فإن الموجب للمحبة أحدُ أمرين،

Juz 1, halaman 388 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →