أعرض عن الذّكر (القرآن) يأتي يوم القيامة يحمل على ظهره حملاً ثقيلاً؛ أي: إثماً وذنباً ثقيلاً.
سورة طه [٢٠: ١٠١]
﴿خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾:
﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾: أي: هو حمل لا نهاية له، ولا أمل في الخلاص منه، أو فيه: تعود على الوزر؛ أي: إثم يخلد فيه صاحبه؛ أي: في عذابه.
﴿وَسَاءَ لَهُمْ﴾: ساء: من أفعال الذّم؛ أي: قُبح ذلك الحمل، أو يسبب لهم ذلك الحمل السّوء، أو المساءة غير المستحبة للنفس.
﴿لَهُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص والاستحقاق.
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾: وزراً إثماً، وقدم يوم القيامة على الحمل بدلاً من القول وساء لهم حملاً يوم القيامة؛ لأنه سيكون أسوء من أي زمن آخر.
سورة طه [٢٠: ١٠٢]
﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾:
﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ﴾: أي: يوم القيامة.
﴿يُنْفَخُ فِى الصُّورِ﴾: الصّور: البوق؛ أي: ينفخ فيه إسرافيل النّفخة الثّانية (نفخة البعث، أو القيام).
﴿وَنَحْشُرُ﴾: نحشر: الحشر: هو السَّوق إلى أرض المحشر، والجمع (أي: نسوقهم ونجمعهم) في الأرض الجديدة.
﴿الْمُجْرِمِينَ﴾: الكافرين، والّذين ماتوا على الكفر، أو الشّرك. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥)، والجاثية آية (٣١) لمزيد من البيان.