Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 110 طه

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)﴾

٤٨٣٥٨ - قال عبد الله بن عباس: يعني: قال: لا إله إلا الله (¬١). (ز)

٤٨٣٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضي له قولا﴾، يعني: التوحيد (¬٢). (ز)

٤٨٣٦٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾ التوحيد ... كقوله: ﴿يوم يقوم الروح﴾ روح كل شيء في جسده، ﴿والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾ [النبأ: ٣٨] التوحيد (¬٣). (ز)

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾

٤٨٣٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ يقول: يعلم ما بين أيديهم من أمر الساعة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا (¬٤) [٤٣١٢]. (ز)

٤٨٣٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعلم﴾ الله ﷿ ﴿ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ يقول: ما كان قبل أن يخلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم (¬٥). (ز)

٤٨٣٦٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ مِن أمر الآخرة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا، أي: إذا صاروا في الآخرة (¬٦). (ز)

﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠)﴾

٤٨٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يحيطون به علما﴾، يعني: بالله ﷿ علمًا، هو أعظم من ذلك (¬٧) [٤٣١٣]. (ز)

Juz 14, halaman 417 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →