Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 119 طه

وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴿١١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (١١٥) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (١١٦) فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (١١٧) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (١٢٠) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (١٢١) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (١٢٧) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)﴾].

﴿عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ﴾ أي: وصيناه أن لا يأكل من الشجرة.

﴿فَنَسِيَ﴾ يحتمل:

أن يريد النسيان الذي هو ضدُّ الذُّكْر، فيكون ذلك عذرًا لآدم.

أو يريد الترك، وقال ابن عطية: لا يمكن غيره؛ لأن الناسي لا عقاب عليه (¬١).

وقد تقدَّم الكلام على قصة آدم وإبليس في «البقرة» (¬٢).

Juz 3, halaman 123 ›

﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ أي: لا تطيعاه فيخرجكما من الجنة، فجعل المسبَّب موضع السبب.

وخصَّ آدم بقوله: ﴿فَتَشْقَى﴾؛ لأنه كان المخاطب أولًا والمقصود بالكلام.

وقيل: لأن الشقاء في معيشة الدنيا مختصٌّ بالرجال.

﴿لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ الظمأ: هو العطش، والضُّحِيُّ (¬١): هو البروز للشمس.

﴿يَخْصِفَانِ﴾ ذكر في «الأعراف» (¬٢)، وكذلك الشجرة وأكل آدم منها ذكر ذلك في «البقرة» (¬٣).

﴿اهْبِطَا﴾ خطاب لآدم وحواء.

﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِنِّي﴾ هي «إنْ» الشرطية دخلت عليها «ما» الزائدة، وجوابها ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ﴾.

﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ أي: لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.

﴿مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ أي: ضيِّقةً؛ فقيل: إن ذلك في الدنيا؛ فإن الكافر ضيق المعيشة؛ لشدَّة حرصه، وإن كان واسع الحال، وقد قال بعض الصوفية: لا يُعرِض أحد عن ذكر الله إلَّا أظلم عليه وقته وتكدر عليه عيشه.

Juz 3, halaman 124 ›

وقيل: ذلك في البرزخ.

وقيل: في جهنم بأكل الزقوم، وهذا ضعيف؛ لأنه ذكر بعد هذا يوم القيامة وعذاب الآخرة.

﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ يعني: أعمى البصر.

﴿فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾ من الترك، لا من الذهول.

﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ أي: عذاب جهنم أشدُّ وأبقى من المعيشة الضنك، ومن الحشر أعمى.

﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ معناه: ألم يتبين لهم، والضمير لقريش، والفاعل بـ ﴿يَهْدِ﴾ مقدَّر، تقديره: ألم يهد لهم الهُدَى، أو الأمر.

وقال الزمخشري: الفاعل الجملة التي بعده (¬١).

وقيل: الفاعل ضمير الله ﷿، ويدل عليه قراءة: «أفلم نهد» بالنون.

وقال الكوفيون: الفاعل ﴿كَمْ﴾.

﴿يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ يريد: أن قريشًا يمشون في مساكن عاد وثمود، ويعاينون آثار هلاكهم.

﴿لِأُولِي النُّهَى﴾ أي: ذوي العقول.

* * *

Juz 3, halaman 125 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →