Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 11 طه

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

كان تائها ليس فقط في الصحراء، فقد يكون التيه روحانيّا، وقد يكون ذلك بداية إدراك موسى أنه بحاجة إلى الهداية الروحانية.

﴿فَلَمّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى﴾ (١١)

١١ - ﴿فَلَمّا أَتاها﴾ بعد وصوله إلى النار ﴿نُودِيَ﴾ بنداء النبوّة ﴿يا مُوسى﴾.

﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ (١٢)

١٢ - ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ تشريفا للوادي وتواضعا لله تعالى، قال الألوسي: المعنى أيضا على المجاز؛ أي فرّغ قلبك من الدنيا ﴿إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ قال الزمخشري: الوادي طوى بمعنى ثنى، لأنه قدّس مرّتين، الأولى بندائه تعالى إلى موسى، والثانية برفع موسى إلى مصاف النبوّة.

﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ (١٣)

١٣ - ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ رسولا ﴿فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ سوف يوحى إليك.

﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (١٤)

١٤ - ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا﴾ تأكيدا على التوحيد ﴿فَاعْبُدْنِي﴾ لمعنى العبادة انظر شرح آيات [الذاريات ٥٦/ ٥١ - ٥٨]، ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ وهكذا تقرّرالآية أنّ التوحيد وذكر الله هو المغزى، كما أنّه المبرر الفكري للعبادة والصلاة الحقيقية، في كل الأديان.

﴿إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾ (١٥)

١٥ - ﴿إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها﴾ تكاد تكون خافية عن الغافلين، مع أنّ كل ما في الكون يشير إليها، فلا يعقل أن تكون الدنيا نهاية المطاف، إذ لا تستقيم العدالة إلا بوجودها: ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾ كل ما يتعمّد

Juz 3, halaman 46 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →