Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 11 طه

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

ولَمَّا كانَ الإيناسُ محقَّقًا أتى بكلمة ﴿إِنِّي﴾ (¬١)، وحقَّقه لهم ليوطِّنوا أنفسهم عليه، بخلاف الإتيان بقبس ووجدانِ الهدى على النَّار؛ فإنَّ كلًّا منهما مترقَّب متوقَّع، فمَبْنَى الأمر فيهما على الرَّجاء والطَّمع، وجاء بـ (لعل) ولم يقطع لئلَّا يَعِدَ ما لا يَستيقِنُ الوفاءَ به.

﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾ القَبَسُ: النَّارُ المقتبَسَةُ في رأس عودٍ أو فتيلة أو نحوهما (¬٢).

وقيل: جمرة. ويردُّه قوله تعالى في موضع آخر: ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ [النمل: ٧].

﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّار﴾ معنى الاستعلاء على النَّار: أنَّ أهلها مشرفون عليها عند الاصطلاء بها قيامًا وقعودًا، أو مستَعْلون (¬٣) المكان القريب منها.

﴿هُدًى﴾، أي: هدًى مّا؛ لأنَّه إذا وجد الهاديَ فقد وجد هدًى مّا إلى الطَّريق (¬٤)، وإنما جاء بـ ﴿أَوْ﴾ لأنَّه بنَى الرَّجاء على أنَّه إن لم يظفر بحاجتيه جميعًا لم يَعدم واحدة منهما (¬٥).

* * *

(١١) - ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى﴾.

﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾: أتى النَّار، وجد نارًا بيضاء تتَّقد في شجرة خضراء.

Juz 6, halaman 415 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →