Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 130 طه

فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿١٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾: بتأخير العذاب، أو العقوبة على كفرهم وشركهم إلى دار الآخرة.

﴿لَكَانَ لِزَامًا﴾: اللام: للتوكيد. لِزاماً: أي: لولا كلمة ربك، لوجب وقوع العذاب عليهم مباشرة في الدّنيا وبدون تأخير، كما حاق وحلّ بالأمم السّابقة، ولكن رحمة منه أخر العذاب عنهم؛ لعلهم يتوبون وينيبون إلى ربهم.

﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾: أي: التّأخير يكون لأجل مسمّى، وقيل: الأجل المسمّى هو إما زمن الموت، أو بعد البعث؛ أي: يوم القيامة.

سورة طه [٢٠: ١٣٠]

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَائِ الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾:

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾: الفاء: للتوكيد، اصبر على ما يقولون: الخطاب موجَّهٌ إلى رسول الله ﷺ؛ أي: اصبر على قولهم: إنك (ساحر، مجنون، كاهن، يعلِّمه بشر، مفترٍ)، وغيره من الأقوال الغير حق.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: صبرٌ يرافقه تسبيحٌ مصحوباً بالحمد.

التّسبيح: هو تنزيه الذّات والصّفات والأسماء من كلّ نقص وعيب، وولد وشريك، ويعني: الصّلاة والدّعاء، والحمد: يعني: الثّناء لله تعالى في السّراء والضّراء، وأنّه هو المنعم. ارجع إلى سورة الحديد، آية (١)؛ لمزيد من البيان لمعنى التّسبيح، وسورة الفاتحة، آية (٢)؛ لبيان معنى الحمد.

﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: أي: صلاة الفجر، والتّهجّد.

﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾: قبل الغروب؛ أي: صلاة العصر.

Juz 7, halaman 158 ›

﴿وَمِنْ آنَائِ الَّيْلِ﴾: آناء: جمع إنى، وهو الجزء من الزّمن، وآناء الليل: أجزاء الليل؛ أي: صلاة العشاء، والوتر، والتّهجّد.

﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾: أي: صلاة الشّروق، والضّحى، والظّهر، والمغرب؛ أي: صلِّ وسبِّح واحمد ربك، وادعوه واذكره؛ أي: في سائر الأوقات في الليل والنّهار.

﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾: لعل: للتعليل، ترضى: لعلك تكون راضياً عن نفسك بما أحضرت يوم الحساب من الأعمال الصّالحة.

ولا بدّ من مقارنة هذه الآية (١٣٠) في سورة طه، مع الآيتين (٣٩ - ٤٠) من سورة ق.

آية طه: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَائِ الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾.

آيتا ق (٣٩ - ٤٠): ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾.

الفروق: السّياق في آيات طه: أنّها جاءت في سياق الحياة الدّنيا، وأما السّياق في آيات ق: أنّها جاءت في سياق الحياة الآخرة، وأنّها تفيد العموم.

مثلاً: ومن الليل فسبّحه، التسبيح فيه أعمّ وأطول من التّسبيح في آناء الليل (آناء الليل ساعات من الليل)، أطراف النهار: مقارنة بأدبار السّجود، أدبار السّجود: عقب الصلوات الخمس أكثر من أطراف النهار، وقبل الغروب؛ تعني: العموم، فسبِّح: (إطلاق التّسبيح)، فسبّحه: (تخصيص التّسبيح).

Juz 7, halaman 159 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →