Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 131 طه

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿تَرْضى:﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل خبر (لعل) والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّكَ..﴾.

إلخ في محل نصب حال من فاعل (سبح) المستتر، التقدير: سبح أي: صل حال كونك راجيا وطامعا في أن الله يرضيك بما يعطيك من الثواب. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ..﴾. إلخ: المعنى لا تتطلع يا محمد، ولا تنظر إلى ما أعطيناه الكفار من متع الحياة الدنيا، ولذائذها وشهواتها، فإن ذلك لا دوام له، ولا بقاء، وما أعطيناه الكفار من حطام الدنيا الفاني إنما هو كالزهرة تتفتح في أول النهار، ثم تذبل في آخره، فقد نهى الله النبي ﷺ عن الرغبة في الدنيا، ومزاحمة أهلها عليها، ولذا كان لا ينظر إلى شيء من متعها، ولا يلتفت إليه، ولا يستحسنه.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ:﴾ لنختبرهم. وقيل: لنجعل ذلك فتنة لهم، وضلالا، فيزدادوا كفرا، وطغيانا، ومعنى أزواجا: أصنافا من الكفرة. ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ أي: ما ادخر لك في الآخرة، أو ما رزقك من الهدى والنبوة. ﴿خَيْرٌ وَأَبْقى:﴾ أفضل، وأدوم؛ لأنه لا ينقطع، ولا ينتهي. هذا؛ وانظر شرح (العين) في الآية رقم [٨٦] من سورة (الكهف)، وشرح ﴿خَيْرٌ﴾ في الآية رقم [٤٤] منها.

قال القرطبي رحمه الله تعالى: قال بعض الناس: سبب نزول هذه الآية ما رواه أبو رافع مولى رسول الله ﷺ قال: نزل ضيف برسول الله ﷺ، فأرسلني ﵇ إلى رجل من اليهود، وقال: «قل له يقول لك رسول الله: نزل بنا ضيف، ولم يلف عندنا بعض الذي يصلحه، فبعني كذا، وكذا من الدقيق، أو أسلفني إلى هلال رجب». فقال: لا، إلا برهن. قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ، فأخبرته، فقال: «والله إني لأمين في السماء، أمين في الأرض، ولو أسلفني، أو باعني؛ لأديت إليه، اذهب بدرعي إليه». ونزلت الآية تعزية له عن الدنيا.

قال ابن عطية: وهذا معترض أن يكون سببا؛ لأن السورة مكية والقصة المذكورة مدنية في آخر عمر النبي ﷺ؛ لأنه مات؛ ودرعه مرهونة عند يهودي بهذه القصة التي ذكرت، وإنما الظاهر: أن الآية متناسقة مع ما قبلها، وذلك: أن الله تعالى وبخهم على ترك الاعتبار بالأمم السالفة، ثم توعدهم بالعذاب المؤجل، ثم أمر نبيه ﷺ بالاحتقار لشأنهم، والصبر على أقوالهم، والإعراض عن أموالهم، وما في أيديهم من الدنيا؛ إذ ذلك منصرم عنهم، صائر إلى خزي. انتهى. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٨٨] من سورة (الحجر) ففيها كبير فائدة. والله الموفق، والمعين، وبه أستعين.

Juz 5, halaman 757 ›

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَمُدَّنَّ:﴾ مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له، وهو في محل جزم ب: (لا) الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَيْنَيْكَ﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والكاف في محل جر بالإضافة، ﴿إِلى:﴾ حرف جر. ﴿ما:﴾

اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر ب: ﴿إِلى﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مَتَّعْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء. ﴿أَزْواجاً:﴾ فيه، وجهان: أحدهما أنه مفعول به، وهو واضح، والثاني: أنه حال من الضمير في ﴿بِهِ﴾ فيكون فيه مراعاة لفظ ﴿ما﴾ مرة ومعناها أخرى، فلذلك جمع. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿أَزْواجاً﴾ على اعتباره مفعولا به، أو هما متعلقان بمحذوف مفعول به على اعتبار: ﴿أَزْواجاً﴾ حالا، وجملة:

﴿وَلا تَمُدَّنَّ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿فَاصْبِرْ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿زَهْرَةَ:﴾ فيه تسعة أوجه: أحدها: أنه مفعول به ثان على تضمين: ﴿مَتَّعْنا﴾ معنى:

«أعطينا»، والأول: هو ﴿أَزْواجاً﴾ أو متعلق ﴿مِنْهُمْ﴾ حسب ما رأيت، الثاني: أن يكون بدلا من ﴿أَزْواجاً﴾ وذلك إما على حذف مضاف؛ أي: ذوي زهرة. وإما على المبالغة جعلوا نفس الزهرة.

الثالث: أن يكون منصوبا بفعل مضمر دل عليه ﴿مَتَّعْنا﴾ تقديره: جعلنا لهم زهرة، أو آتيناهم.

وهو قول ابن هشام في المغني. الرابع: نصبه على الذم؛ أي: أذم زهرة، وسماه الزمخشري النصب على الاختصاص. الخامس: أن يكون بدلا من موضع الموصول، ورد هذا ابن هشام في مغنيه، ورده مكي أيضا لأن: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ﴾ من صلة ﴿مَتَّعْنا،﴾ وجملة: ﴿مَتَّعْنا﴾ صلة الموصول، فيلزم الفصل بين أبعاض الصلة بأجنبي، وبأن الموصول لا يتبع قبل كمال صلته.

السادس: أن يكون بدلا من محل: ﴿بِهِ﴾ قال ابن هشام: وفيه ما ذكر؛ أي: ما المانع المذكور، وزيادة الإبدال من العائد، وبعضهم يمنعه بناء على أنّ المبدل منه في نية الطرح، فيبقى الموصول بلا عائد في التقدير. السابع: أن ينتصب على الحال من ﴿ما﴾ الموصولة. الثامن: أنه حال من الهاء في ﴿بِهِ،﴾ وهو ضمير الموصول، وهذا كالذي قبله، وإن التنوين حذف لسكونه وسكون اللام من ﴿الْحَياةِ﴾ وإن جر ﴿الْحَياةِ﴾ على أنه بدل من (ما) كما قرئ: «(ولا الليل سابق النهارَ)» فنصب النهار بسابق على تقدير حذف التنوين بسكونه وسكون اللام، وهو قول عزاه مكي لأبي محمد من غير تسمية له، ورده ابن هشام. التاسع: أنه تمييز ل: ﴿ما﴾ أو للهاء في ﴿بِهِ﴾ قاله الفراء. قال ابن هشام: وهذا على مذهب الكوفيين في تعريف التمييز. وقال مكي: ويجوز أن تنصب ﴿زَهْرَةَ﴾ على أنها موضوعة موضع المصدر، موضع «زينة» مثل: (صنع الله) و (وعد الله) وفيه نظر، فيكون وجها عاشرا. انتهى. جمل نقلا من السمين. وفيه ما أدخلته من قول ابن هشام وقول مكي، رحم الله الجميع رحمة واسعة، وحشرنا معهم في مستقر رحمته.

Juz 5, halaman 758 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →