Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 131 طه

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢) وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٣٣) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾].

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا﴾ الكلمة هنا: القضاء السابق، والمعنى: لولا قضاء الله بتأخير العذاب عنهم لكان العذاب لزامًا؛ أي: واقعًا بهم.

﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ معطوف على ﴿كَلِمَةٌ﴾؛ أي: لولا الكلمة والأجل المسمى لكان العذاب لزامًا، وإنما أخَّره لتعتدل رؤوس الآي.

والمراد بالأجل المسمى: يوم بدر، وبذلك ورد تفسيره في البخاري (¬١).

وقيل: المراد به: أجل الموت.

وقيل: القيامة.

﴿وَسَبِّحْ﴾ يحتمل أن يريد بالتسبيح:

الصلاة.

Juz 3, halaman 126 ›

أو قولُ: «سبحان الله»، وهو ظاهر اللفظ.

﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ في موضع الحال؛ أي: وأنت حامد لربك على أن وفّقك للتسبيح.

ويحتمل أن يكون المعنى: سبّح تسبيحًا مقرونًا بحمد ربك، فيكون أمرًا بالجمع بين قول: «سبحان الله» وقول: «الحمد لله»، وقد قال رسول الله ﷺ: «وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض» (¬١).

﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ إشارةٌ إلى الصلوات الخمس عند من قال: إن معنى ﴿وَسَبِّحْ﴾: الصلاة، فالتي قبل طلوع الشمس: الصبح، والتي قبل غروبها: الظهر والعصر، ومن آناء الليل: العشاء الآخرة (¬٢)، وأطراف النهار: المغرب والصبح.

وكرَّر الصبح في ذلك؛ تأكيدًا للأمر بها.

وسمَّى الطرفين أطرافًا لأحد وجهين:

إما على نحو: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].

وإما أن يجعل النهار للجنس، فلكل يوم طرف.

وآناء الليل: ساعاته، واحدها: أنيٌّ.

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ذكر في «الحجر» (¬٣)، ومدُّ العينين: هو تطويل النظر،

Juz 3, halaman 127 ›

ففي ذلك دليل (¬١) أن النظر غير الطويل معفوٌّ عنه.

﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ شبه نعيم الدنيا بالزهر وهو (¬٢) النَّوَّار؛ لأن الزهر له منظر حسن، ثم يذبل ويضمحل.

وفي نصب ﴿زَهْرَةَ﴾ خمسة أوجه:

[١ - ] أن ينتصب بفعل مضمر على الذم.

[٢ - ] أو يضمَّن ﴿مَتَّعْنَا﴾ معنى: أعطينا، ويكون ﴿زَهْرَةَ﴾ مفعولًا ثانيًا له.

[٣ - ] أو يكون بدلًا من موضع الجار والمجرور.

[٤ - ] أو يكون بدلًا من ﴿أَزْوَاجًا﴾، على تقدير: ذوي زهرة.

[٥ - ] أو ينتصب على الحال.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ﴾ أي: نختبرهم.

﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾ أي: لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك، فتفرَّغ أنت وأهلك للصلاة؛ فنحن (¬٣) نرزقك.

وكان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصةٌ قال: «قوموا فصلوا؛ بهذا أمركم الله»، ويتلو هذه الآية (¬٤).

﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ البينة هنا: البرهان، والصحف

Juz 3, halaman 128 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →