Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 2 طه

مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - تأكيد بيان الجزاء في الدنيا والآخرة لمن أعرض عن القرآن، بالعيشة الضنك في الدنيا، والعمى في الآخرة عن الحجة المنقذة من العذاب [١٢٤ - ١٢٧].

٨ - العظة والاعتبار بهلاك الأمم السابقة وتأخير عذاب المشركين إلى يوم القيامة [١٢٨ - ١٢٩].

٩ - توجيهات ربانية للنبي ﵌ وأمته في الصبر على الأذى، وتنزيه الله تعالى في الليل والنهار، وعدم الافتتان بزهرة الحياة الدنيا لدى الآخرين، وأمر الأهل بإقامة الصلاة ومتابعة التنفيذ [١٣٠ - ١٣٢].

١٠ - طلب المشركين إنزال آيات مادية من الله، وإعذارهم بعد إرسال الرسول وإنزال القرآن، ثم وعيدهم بالعذاب المنتظر يوم القيامة [١٣٣ - ١٣٥].

القرآن سبب السعادة

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (٣) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (٤) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوى (٥) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (٧) اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (٨)﴾

الإعراب:

﴿طه، ما أَنْزَلْنا.﴾. ﴿إِلاّ تَذْكِرَةً﴾ ما أنزلنا: إما جواب القسم؛ لأن قوله تعالى: ﴿طه﴾ جار مجرى القسم، وإما أن يكون ﴿طه﴾ بمعنى: يا رجل، أي يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن

Juz 16, halaman 176 ›

لتشقى، ولام ﴿لِتَشْقى﴾ لام النفي، أو لام الجحود. و ﴿تَذْكِرَةً﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع.

﴿تَنْزِيلاً﴾ منصوب على المصدر. ﴿الرَّحْمنُ﴾ مبتدأ، أو مرفوع على المدح أي هو الرحمن. و ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾ خبران للمبتدأ.

﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى﴾ أي وأخفى من السر، كقولهم: الله أكبر، أي أكبر من كل شيء.

﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ..﴾. ﴿اللهُ﴾ مبتدأ مرفوع، أو بدل من ضمير ﴿يَعْلَمُ﴾ وخبر المبتدأ:

جملة: ﴿لَهُ الْأَسْماءُ﴾.

البلاغة:

﴿مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾ التفات من ضمير التكلم إلى الغيبة، تفننا في الكلام، وتفخيما للمنزل من وجهين: إسناد إنزاله إلى ضمير الواحد العظيم الشأن، والتنبيه على أنه واجب الإيمان به.

المفردات اللغوية:

﴿طه﴾ هذه الحروف المقطعة نزلت للتنبيه والتحدي بإعجاز القرآن البياني، ما دام مركبا من الحروف التي تتكون منها لغة العرب نفسها. أو هو اسم من أسماء النبي ﵌، أو معناه:

يا رجل، كما روي عن ابن عباس وكبار جماعة التابعين.

﴿ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ يا محمد ﴿لِتَشْقى﴾ لتتعب بما فعلت بعد نزوله من طول قيامك بصلاة الليل، أي خفف عن نفسك. ﴿إِلاّ تَذْكِرَةً﴾ لكن أنزلناه للتذكير والعظة لمن يخشى؟ لمن يخاف الله. ﴿الْعُلى﴾ جمع عليا، مؤنث الأعلى، كالكبرى مؤنث الأكبر.

﴿الْعَرْشِ﴾ في اللغة: سرير الملك، وهو هنا كناية عن الملك، أو هو مخلوق الله أعلم به، وهذا هو الأصح. ﴿اِسْتَوى﴾ استولى عليه، بدليل قول الشاعر:

استوى بشر على العراق... من غير سيف ودم مهراق

والأصح أن الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب، كما قال الإمام مالك، فهو استواء يليق بجلال الله تعالى. ﴿وَما بَيْنَهُما﴾ من المخلوقات. ﴿وَما تَحْتَ الثَّرى﴾ التراب الندي، وهنا يراد مطلق التراب، والمراد: الأرضون السبع؛ لأنها تحت التراب.

﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾ في ذكر أو دعاء، فالله غني عن الجهر به. ﴿وَأَخْفى﴾ من السر، وهو حديث النفس والخاطر الذي يدور في الذهن، دون التفوه به، فلا تجهد نفسك بالجهر. ﴿لَهُ الْأَسْماءُ﴾ الصفات والأسماء التسعة والتسعون الوارد بها الحديث. والحسنى: مؤنث الأحسن. والذي

Juz 16, halaman 177 ›

فضلت به أسماؤه في الحسن على سائر الأسماء: دلالتها على معاني التقديس والتمجيد والتعظيم والربوبية والأفعال التي هي النهاية في الحسن، كما قال الزمخشري.

سبب النزول:

قال مقاتل: قال أبو جهل، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، ومطعم بن عدي للنبي ﵌: إنك لتشقى حيث تركت دين آبائك، فقال ﵌: «بل بعثت رحمة للعالمين» قالوا: بل أنت تشقى، فأنزل الله الآية ردا عليهم، وتعريفا لمحمد ﵌ بأن دين الإسلام هو سبب كل سعادة، وما فيه المشركون هو الشقاء بعينه.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي ﵌ كان أول ما أنزل الله عليه الوحي يقوم على صدور قديمه إذا صلى، فأنزل الله: ﴿طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى﴾.

التفسير والبيان:

﴿طه﴾ هذه الحروف المقطعة التي يبتدأ بها في أوائل السورة لتنبيه المخاطب إلى ما يلقى بعدها، ولتحدي العرب بالإتيان بمثل القرآن، ما دام مركبا من حروف اللغة التي ينطقون بها ويكتبون. وقيل: هو اسم للنبي ﵌، ومعناه: طأ الأرض يا محمد، قال ابن الأنباري: وذلك أن النبي ﵌ كان يتحمل مشقة الصلاة، حتى كادت قدماه تتورمان، ويحتاج إلى التروح، فقيل له: طأ الأرض، أي لا تتعب نفسك في الصلاة جدا، حتى تحتاج إلى المراوحة بين قدميك.

﴿ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى، إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى﴾ أي لم ننزل القرآن عليك لتتعب نفسك بسبب تأسفك عليهم وعلى كفرهم، وفرط تحسرك على أن يؤمنوا، فإن إيمانهم ليس إليك، بل أنزلناه لتبلغ وتذكر، فحسبك التبليغ

Juz 16, halaman 178 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →