Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 52 طه

قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٩ - كان خطاب موسى وهارون في غاية اللطف واستعمال المنطق، فقالا له: قد جئناك بآية دالة على نبوتنا ورسالتنا إليك، ومن اتبع الهدى سلم من سخط الله ﷿ وعذابه، وليس هذا بتحية، بدليل أنه ليس بابتداء لقاء ولا خطاب.

وأضافا أيضا في كلامهما: إنا قد أوحي إلينا أن العذاب أي الهلاك والدمار في الدنيا، والخلود في جهنم في الآخرة على من كذب أنبياء الله، وتولى، أي أعرض عن الإيمان. قال ابن عباس: هذه أرجى آية للموحدين؛ لأنهم لم يكذبوا ولم يتولوا.

-٦ -

الحوار بين فرعون وموسى حول الربوبية

﴿قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (٥٠) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى (٥٣) كُلُوا وَاِرْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤) مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (٥٥)﴾

الإعراب:

﴿قالَ: عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾: ﴿عِلْمُها﴾: مبتدأ، و ﴿فِي كِتابٍ﴾: خبره، و ﴿عِنْدَ رَبِّي﴾: ظرف يتعلق بالخبر، وتقديره: علمها كائن في كتاب عند ربي. ويحتمل أن يكون ﴿عِنْدَ

Juz 16, halaman 220 ›

رَبِّي﴾ في موضع نصب على الحال: لأنه في الأصل صفة لكتاب وهو نكرة، فلما تقدمت صفة النكرة عليها، وجب النصب على الحال. ويحتمل أن يكون ﴿فِي كِتابٍ﴾ بدلا من قوله: ﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ ويكون ﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ خبر المبتدأ.

و ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي﴾ أي لا يضل ربي عنه، فحذف الجار والمجرور، كما حذفا في آية ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى﴾ [النازعات ٤١/ ٧٩] أي المأوى له.

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أو صفة لربي، أو منصوب على المدح.

﴿كُلُوا وَارْعَوْا﴾ حال من ضمير أخرجنا، أي مبيحين لكم الأكل ورعي الأغنام.

البلاغة:

﴿نُعِيدُكُمْ﴾ و ﴿نُخْرِجُكُمْ﴾ بينهما طباق.

﴿فَأَخْرَجْنا﴾ التفات من الغيبة إلى التكلم.

﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾ مقابلة، قابل بين ﴿مِنْها﴾ و ﴿فِيها﴾ وبين الخلق والإعادة.

المفردات اللغوية:

﴿قالَ﴾: فرعون. ﴿فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى﴾؟ إنما خاطب الاثنين، وخص موسى بالنداء؛ لأنه الأصل، وهارون وزيره وتابعه. ﴿أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ أي منح كل نوع من المخلوقات صورته وشكله الذي يطابق كماله، ويناسب خواصه ومنافعه، ومميزاته التي يتميز بها من غيره. ﴿ثُمَّ هَدى﴾ ثم عرفه كيف يرتفق بما أعطي له.

﴿قالَ﴾ فرعون. ﴿فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى﴾ فما حالهم بعد موتهم من السعادة والشقاوة.

والبال في الأصل: الفكر، يقال: خطر ببالي كذا، ثم أطلق هنا على الحال المعني بها.

و ﴿الْقُرُونِ﴾ الأمم، مثل قوم نوح وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان.

﴿قالَ﴾ موسى. ﴿عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ﴾ أي علم حالهم محفوظ عند ربي في اللوح المحفوظ، يجازيهم عليها يوم القيامة. والمراد أن حالهم غيب لا يعلمه إلا الله، وقصد بذلك كما علم الله الذي لا يضيع منه شيء. ﴿لا يَضِلُّ﴾ لا يخطئ مكان الشيء، والضلال: أن تخطئ الشيء في مكانه، فلم تهتد إليه. ﴿وَلا يَنْسى﴾ ربي شيئا، والنسيان: عدم تذكر الشيء بحيث لا يخطر ببالك. وهما محالان على الله العالم بالذات.

Juz 16, halaman 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →