Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 58 طه

فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿فِرْعَوْنَ﴾. ﴿أَجِئْتَنا:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري، (جئتنا): فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿لِتُخْرِجَنا:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل والفاعل تقديره: «أنت»، و (نا):

مفعول به، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ أَرْضِنا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. و (نا): في محلّ جرّ بالإضافة.

﴿بِسِحْرِكَ:﴾ متعلقان بالفعل: (تخرج) أيضا. ﴿يا مُوسى:﴾ انظر الآية رقم [١١] والجملة الندائية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (٥٨)﴾

الشرح: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً﴾ أي: عين موعدا لاجتماعنا وحضور الناس؛ ليروا ما نأتيك به من السحر، ويعرفوا: أننا أعلم منك بالسحر. ﴿لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ:﴾ بل نحضره جميعا بدون تخلف. ﴿مَكاناً سُوىً﴾ أي: وسطا بيننا، وبينك تستوي فيه مسافة الفريقين. وقيل: معناه: سوى هذا المكان؛ أي: غيره.

هذا؛ و ﴿مَوْعِداً﴾ يحتمل أن يكون اسم زمان، أو اسم مكان، أو مصدرا ميميا، ويشهد للأول قوله تعالى: ﴿قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ ويشهد للثاني: ﴿مَكاناً سُوىً﴾ ويشهد للمصدر قوله تعالى: ﴿لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ﴾ وإذا أعرب ﴿مَكاناً﴾ بدلا منه لا ظرفا ل: ﴿نُخْلِفُهُ﴾ تعينت الظرفية.

فعلى الأول: يكون المعنى: اجعل لنا يوما معلوما، وعلى الثاني: اجعل لنا مكانا معروفا، وعلى الثالث: اجعل بيننا وبينك وعدا، ورجح هذا الأخير، بسبب عود الضمير عليه؛ إذ التقدير: لا نخلف ذلك الوعد. هذا؛ وأما ﴿سُوىً﴾ فإنه يقرأ بكسر السين، وضمها مع تنوينه، مثل: عدى، وعدى، وطوى، وطوى، وقد رأيت شرحه، وهو يقصر، ويمد. ويقال: مررت برجل سواك، وسواك، وسوائك؛ أي: غيرك، وهما في هذا الأمر سواء، وإن شئت: سواءان، وهم سواء للجمع، وهم أسواء، وهم سواسية، وهذا كله بمعنى: مستوون في هذا الأمر. هذا؛ وانظر شرح «بين» في الآية رقم [٤٥] من سورة (الإسراء). وانظر شرح مثل في الآية رقم [٢٤] من سورة (إبراهيم) ﵇.

الإعراب: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ:﴾ الفاء: حرف استئناف، وأجيز اعتبارها فصيحة. اللام: واقعة في جواب قسم محذوف. (نأتينك): مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية لا محل

Juz 5, halaman 688 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →