Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 61 طه

قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وكان اقتراحه أن يكون المكان مكانا سوى أي مكانا مستويا متوسطا بين الطرفين، حتى لا يكون عذر في التخلف.

٥ - اختار موسى يوم العيد (يوم الزينة) لتعلو كلمة الله، ويظهر دينه، ويكبت الكفر، ويزهق الباطل، أمام الناس قاطبة في المجمع العام، ليشيع الخبر، ويتناقل جميع أهل المدن والقرى والحضر والأعراب قصة الأمر العجيب، ونبأ المعجزة الكبرى. ثم عين موسى ﵇ من اليوم وقتا معينا بقوله:

﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ أي في ضحوة الناس بعد طلوع الشمس، حيث تكون الرؤية واضحة، والنفوس مستعدة نشيطة، ولأنه أول النهار، فلو امتد الأمر فيما بينهم كان في النهار متسع. وكان ذلك بالصدفة مناسبا للسحرة، لتسخين الحبال والأدوات المعبأة بالزئبق.

-٨ -

جمع فرعون السحرة وتحذير موسى لهم

﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (٦٠) قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى (٦١) فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢) قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (٦٣) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى (٦٤)﴾

الإعراب:

﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾ ﴿إِنْ﴾ إما مخففة من الثقيلة لم تعمل، وإما بمعنى «ما» واللام بمعنى «إلا» أي ما هذان إلا ساحران. وهذان الوجهان على مذهب الكوفيين. ومن قرأ بالتشديد

Juz 16, halaman 233 ›

﴿إِنْ﴾ أتى به على لغة بني الحارث بن كعب، فإنهم يقولون: مررت برجلان، وقبض منه درهمان، وهي لغة من يأتي في المثنى بالألف في أحواله الثلاث.

وقيل: إن بمعنى «نعم» أي نعم هذان لساحران، لكن فيه ضعف، لدخول اللام في الخبر، وهو قليل في كلامهم. وقرئ «إن هذين لساحران».

﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ قرئ: أجمعوا بقطع الهمزة ووصلها، ففي قراءة القطع نصب ﴿كَيْدَكُمْ﴾ ب ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ على تقدير حذف حرف الجر، أي فأجمعوا على كيدكم. فحذف حرف الجر، فاتصل الفعل به فنصبه، يقال: أجمع على كذا: إذا عزم عليه، فحذف الجار من الآية، كما في آية: ﴿وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ﴾ [البقرة ٢٣٥/ ٢] أي على عقدة النكاح.

وعلى قراءة فاجمعوا بوصلها، لم يفتقر إلى تقدير حذف حرف الجر؛ لأنه يتعدى بنفسه.

﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ مصدر في موضع الحال، أي ائتوا مصطفين، أو مفعول به، أي ائتوا إلى صف، والأول أوجه.

المفردات اللغوية:

﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ﴾ أدبر وانصرف عن المجلس. ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ أي جمع ذوي كيده من السحرة، والكيد: ما يكاد به من السحرة وأدواتهم. ﴿ثُمَّ أَتى﴾ أي أتى بالموعد بهم. ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى﴾ وهم اثنان وسبعون مع كل واحد حبل وعصا. ﴿وَيْلَكُمْ﴾ أي هلاك لكم. ﴿لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً﴾ بأن تدعوا آياته سحرا، وتشركوا أحدا مع الله. والافتراء: الاختلاق والكذب.

﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ يهلككم. ﴿بِعَذابٍ﴾ شديد من عنده. ﴿وَقَدْ خابَ﴾ خسر. ﴿مَنِ افْتَرى﴾ كذب على الله، كما خاب فرعون، فإنه افترى واحتال ليبقى الملك معه، فلم ينفعه.

﴿فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ فتفاوض السحرة وتشاوروا في أمر موسى، حين سمعوا كلامه.

﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوى﴾ بالغوا في إخفاء الكلام بينهم. ﴿قالُوا﴾ لأنفسهم. ﴿وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى﴾ المثلى: مؤنث أمثل بمعنى أشرف، أي يذهبا بمذهبكم الذي هو أفضل المذاهب، بإظهار مذهبه وإعلاء دينه، لقوله تعالى حكاية لقول فرعون: ﴿إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ [غافر ٢٦/ ٤٠].

﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ بهمزة القطع من أجمع أي أحكموا كيدكم الذي يكاد به، وبهمزة الوصل من جمع، أي لم ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ أي مصطفين؛ لأنه أهيب في صدور الرائين. ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى﴾ فاز اليوم من غلب.

Juz 16, halaman 234 ›

المناسبة:

بعد اتفاق موسى وفرعون على موعد المبارزة وهو يوم عيد لهم، ذكر الله تعالى ما قام به فرعون من تدبير أمره بجمع السحرة وآلاتهم، ثم ذكر ما حذرهم به موسى من عذاب شديد إن أقدموا على إبطال آيات الله، فأوقع الخلاف بينهم، وعقدوا المشاورات في خطتهم، فاتفقوا على وحدة الصف أمام موسى وهارون اللذين يريدان الغلبة والتفوق على دينهم الذي هو في زعمهم أفضل الأديان.

التفسير والبيان:

﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ، فَجَمَعَ كَيْدَهُ، ثُمَّ أَتى﴾ أي انصرف فرعون وشرع في جمع السحرة من مدائن مملكته، فجمع ما يكيد به من سحره وحيله وآلاته وأنصاره، وقد كان السحر شائعا عندهم، ثم أقبل في الموعد المعين، وجلس في مكان خاص به مع كبار أعوانه، كجناح العروض العسكرية المخصص اليوم لرئيس الدولة، وجاء موسى مع أخيه هارون، وجاءت السحرة ووقفوا صفوفا، وبدأ فرعون يحرضهم ويستحثهم ويعدهم، فتجرءوا أن يطلبوا منه الأجر، كما قال تعالى:

﴿قالُوا لِفِرْعَوْنَ: أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبِينَ، قالَ: نَعَمْ، وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الشعراء ٤٢/ ٢٦] وعدهم فرعون بالجزاء المادي والأدبي ليتفانوا في إجادة عملهم، ويتغلبوا على موسى ﵇.

وشرع موسى في الإعلان عن رسالته، فقال:

﴿قالَ لَهُمْ مُوسى: وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً، فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى﴾ أي قال موسى لفرعون والسحرة: الهلاك والعذاب لكم إن اختلقتم على الله كذبا وزورا، بأن تزعموا أن الذي جئت به ليس بحق، وأنه سحر، فيستأصلكم الله بعذاب شديد من عنده، وقد خسر وهلك من افترى على الله أي كذب كان.

Juz 16, halaman 235 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →