وجملة: «لا تطغوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا ..
وجملة: «يحلّ .. غضبي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «من يحلل عليه غضبي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحلل … غضبي» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «قد هوى … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(هوى)،مضارعه يهوي-بالياء في آخره-ففيه إعلال بالقلب، أصله هوي-بياء في آخره-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
١ - المجاز العقلي:
في قوله تعالى «وَواعَدْناكُمْ»:
نسبة المواعدة إليهم، مع كونها لموسى ﵇، نظرا إلى ملابستها إياهم وسراية منفعتها إليهم، فكأنهم كلهم مواعدون، فالمجاز في النسبة. وفي ذلك من إيفاء مقام الامتنان حقه ما فيه.
٢ - الاستعارة:
في قوله تعالى «فَقَدْ هَوى»:
استعار لفظ الهوى، وهو السقوط من علو إلى سفل، للهلاك والدمار
﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى (٨٢)﴾
Juz 8, halaman 402 ›
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام المزحلقة للتوكيد (لمن) متعلّق ب (غفّار) (صالحا) مفعول به منصوب.
جملة: «إنّي لغفّار … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تاب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «آمن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «عمل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «اهتدى» لا محلّ لها معطوفة على جملة عمل صالحا.
الفوائد
- خروج بني إسرائيل من مصر:
«أفصح النهار، فتبين بنو إسرائيل الرشد من الغي، وانحازوا إلى رسول الله الكريم، وكيف لا تنفتح بصائرهم، وقد لمسوا آية الحق ناصعة مشرقة، فقرت بها عيونهم، والتمسوا الفرار من أرض القبط، طلبا للسلامة، وبعدا عن القوم الظالمين.
سار بهم موسى أول الليل حثيثا، يدفعهم الخوف، ويعصمهم الإيمان. حتى وقفوا أمام البحر، فاستولى عليهم الجزع. فصاح يوشع بن نون: يا كليم الله، البحر أمامنا والعدو وراءنا. فأوحى الله إلى موسى، أن اضرب بعصاك البحر، فضربه، فإذا اثنا عشر طريقا لاثني عشر سبطا.
وهذا مصداق قوله تعالى:
«فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى».
أنساب الأسباط يهرعون إلى بر الأمان والسلام، وقد قام الماء على جانبي كل طريق كالطود العظيم، حتى عبروا سالمين.
Juz 8, halaman 403 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.