Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 86 طه

فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

العجل منهم إلا اثنا عشر ألفا. وقيل: المعنى: ألقيناهم في الفتنة، ولذا قال موسى ﵇:

﴿إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ﴾ وهذا يعود إلى أنّ الله هو الفاعل لأعمال العبد. ﴿وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ:﴾ وإنما أضاف الله الضلال إلى السامري؛ لأنهم ضلوا بسببه. ويقرأ: «(أضلّهم)» بضم اللام مشددة؛ أي:

أشدهم ضلالة. هذا؛ والسامري اسمه موسى بن ظفر، اختلف في نسبته، اختلافا كبيرا. وقال الجمل نقلا عن شيخه: منسوب إلى سامرة قبيلة من بني إسرائيل، كان منافقا، وكان قد ربّاه جبريل ﵇؛ لأن فرعون لما شرع في ذبح الولدان كانت المرأة من بني إسرائيل تأخذ ولدها وتلقيه في حفيرة، أو كهف من جبل، أو غير ذلك، وكانت الملائكة تتعهد هذه الأطفال بالتربية حتى يكبروا، فيدخلوا بين الناس، وكان موسى السامري ممّن تعهده جبريل ﵇، فكان يغذيه من أصابعه الثلاثة، فيخرج له من أحدها لبن، ومن الأخرى سمن، ومن الثالثة عسل. انتهى. وهذا القول ذكره الثعلبي في قصص الأنبياء، وكثير من المفسرين، ومن محفوظي قديما هذان البيتان: [الطويل]

إذا المرء لم يخلق سعيدا تخلّفت... ظنون مربّيه، وخاب المؤمّل

فموسى الذي ربّاه جبريل كافر... وموسى الذي ربّاه فرعون مرسل

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿فَإِنّا:﴾ الفاء: زائدة لتحسين اللفظ.

(إنا): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿فَتَنّا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿قَوْمَكَ:﴾ مفعول به. والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ بَعْدِكَ:﴾

متعلقان بمحذوف حال من قومك، وهو أقوى من تعليقهما بالفعل، وجملة: ﴿قَدْ فَتَنّا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ:﴾ ماض، ومفعوله، وفاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿قَوْمَكَ﴾ والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير قد قبلها، وعلى القراءة الثانية فالجملة اسمية، وتبقى في محل نصب حال.

﴿فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)﴾

الشرح: ﴿فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً:﴾ الأسف: شدة الحزن، ورجوعه كان بعد أن أتم أربعين يوما كما رأيت في الآية رقم [١٤٢] من سورة (الأعراف) وأخذ التوراة. ﴿قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً:﴾ وعدهم الله ﷿ الجنة؛ إذا أقاموا على طاعته، وعدهم أن يسمعهم كلامه في التوراة على لسان موسى ليعملوا بما فيها، فيستحقوا ثواب عملهم. وقيل:

Juz 5, halaman 716 ›

وعدهم النصر، والظفر. هذا؛ والغضب: تغير مزاج الإنسان، واحمرار عينيه، وانتفاخ، أوداجه، وهو مذموم إلا إذا كان لله تعالى. وهذا شأن الأنبياء، فكانوا لا يغضبون إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى.

فعن جابر بن عبد الله-﵄-قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرّت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه، كأنه منذر جيش، يقول: «صبّحكم ومسّاكم». ويقول: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين». ويقرن بين إصبعيه: السبابة والوسطى، ويقول: «أمّا بعد فإنّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمّد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة». رواه مسلم.

﴿أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ أي: مدة مفارقتي لكم. ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ أي: أردتم أن تفعلوا فعلا تستحقون الغضب من ربكم بسببه، وذلك هو ما بدر منكم، وهو عبادة العجل. ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾ أي: ما وعدتموني به من الثبات على الطاعة، والتمسك بعرى الإيمان.

الإعراب: ﴿فَرَجَعَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. ﴿فَرَجَعَ مُوسى:﴾ ماض، وفاعله. ﴿إِلى قَوْمِهِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿مُوسى،﴾ وهو أقوى، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿غَضْبانَ أَسِفاً:﴾ حالان من ﴿مُوسى،﴾ وجملة: ﴿فَرَجَعَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿مُوسى﴾. ﴿يا قَوْمِ:﴾ إعرابه مثل إعراب «رب» في الآية رقم [٣٥] مع ملاحظة حذف أداة النداء هناك، وإثباتها هنا. ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَعِدْكُمْ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لم)، والكاف مفعول به أول. ﴿رَبُّكُمْ:﴾ فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَعْداً:﴾ مفعول به ثان، إن كان بمعنى: الموعود، أو هو مفعول مطلق إن كان على ظاهره. ﴿حَسَناً:﴾ صفة ﴿وَعْداً﴾. ﴿أَفَطالَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام توبيخي أيضا. (طال): ماض. ﴿عَلَيْكُمُ:﴾ متعلقان به. ﴿الْعَهْدُ:﴾ فاعله. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿أَرَدْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ﴾ في محل نصب مفعول به. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿غَضَبٌ﴾ والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿فَأَخْلَفْتُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف وسبب.

(أخلفتم): فعل، وفاعل. ﴿مَوْعِدِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر الميمي لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. هذا؛ والجمل ﴿يا قَوْمِ..﴾. إلخ كلها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

Juz 5, halaman 717 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →