Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 94 طه

قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ويتفكرون في أن هذا العجل لا يكلمهم، ولا يملك لهم ضرا يدفعه عنهم ولا نفعا يجلبه لهم، فكيف يكون إلها؟!.

أما الذي يعبده موسى ﵇ فهو يضر وينفع ويعطي ويمنع.

١١ - دل قوله تعالى: ﴿أَفَلا يَرَوْنَ.﴾. على وجوب النظر في معرفة الله تعالى، كما في آية أخرى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً﴾ [الأعراف ١٤٨/ ٧]. وهو قريب في المعنى من قوله تعالى في ذم عبدة الأصنام:

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها﴾ [الأعراف ١٩٥/ ٧].

-١٢ -

معاتبة موسى لهارون على تأليه العجل وإلقائه في البحر

وتوحيد الإله الحق

﴿وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠) قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (٩١) قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلاّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣) قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤) قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ (٩٥) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦) قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَاُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧) إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨)﴾

Juz 16, halaman 267 ›

الإعراب:

﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ بالفتح أراد يا بن أمي بفتح الياء، فأبدل من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذف الألف تخفيفا؛ لأن الفتحة تدل عليها. ومن قرأ بالكسر ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ أراد يا بن أمي إلا أنه حذف الياء؛ لأن الكسرة قبلها تدل عليها، والأصل إثباتها؛ لأن الياء إنما تحذف من المنادي المضاف، نحو: يا قوم، ويا عباد، والأم ليست بمناداة هنا، وإنما المنادي هو «الابن».

﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ فعل مبني للمجهول، وضمير المخاطب نائب الفاعل، وهاء ﴿تُخْلَفَهُ﴾ مفعول ثان منصوب. ومن قرأ بكسر اللام ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ كان مضارع (أخلفت الموعد) والمفعول الثاني حينئذ محذوف، أي ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ أي الموعد؛ لأن أخلف: يتعدى إلى مفعولين.

﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ تمييز محول عن الفاعل، أي وسع علمه كل شيء.

البلاغة:

﴿أَمْرِي﴾ ﴿قَوْلِي﴾ ﴿نَفْسِي﴾ وكذا ﴿نَفْعاً﴾ ﴿نَسْفاً﴾ ﴿عِلْماً﴾ سجع حسن غير متكلف.

المفردات اللغوية:

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل رجوع موسى ﴿إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ إنما وقعتم في الفتنة والضلال بالعجل ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾ في الثبات على الحق وعبادة الرحمن ﴿وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ في تلك العبادة ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ﴾ لن نزال على العجل وعبادته ﴿عاكِفِينَ﴾ مقيمين ﴿قالَ: يا هارُونُ﴾ قال موسى بعد رجوعه ﴿ضَلُّوا﴾ بعبادة العجل ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ لا: زائدة، أي أن تتبعني في الغضب لله ومقاتلة من كفر بالله ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ بالصلابة في الدين، والمحاماة عنه، وعصيانك بإقامتك بين قوم لا يعبدون الله تعالى.

﴿قالَ: يَا بْنَ أُمَّ﴾ أراد أمي، وخص الأم استعطافا لقلبه ﴿لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي﴾ لا تأخذ بشعر لحيتي ولا بشعر رأسي، وكان أخذ بلحيته بشماله، وبشعره بيمينه، يجره إليه، من شدة

Juz 16, halaman 268 ›

غضبه لله، ومن المعلوم أن موسى ﵇ كان حديدا خشنا متصلبا في كل شيء، فلم يتمالك حين رآهم يعبدون العجل، ففعل ما فعل. ﴿خَشِيتُ﴾ خفت لو اتبعتك ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولم تراع قولي فيما رأيته في ذلك.

﴿قالَ: فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ﴾ أي ثم أقبل عليه وقال منكرا: ما شأنك الداعي إلى ما صنعت، وما الذي حملك على هذا الأمر الخطير؟ ﴿بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ أي علمت بما لم يعلموه ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ فقبضت قبضة من تربة موطئ جبريل ﵇، فهو الرسول، وقيل: موسى ﵇، والقبضة: الأخذ بجميع الكف ﴿فَنَبَذْتُها﴾ ألقيتها وطرحتها في صورة العجل المصاغ ﴿وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ أي ومثل ذلك زينت وحسنت لي نفسي.

﴿قالَ: فَاذْهَبْ﴾ قال موسى له: ﴿فَاذْهَبْ﴾ من بيننا ﴿فِي الْحَياةِ﴾ مده حياتك ﴿أَنْ تَقُولَ﴾ لمن رأيته، عقوبة على ما فعلت ﴿لا مِساسَ﴾ أي لا تقربني، ولا مخالطة، فلا يقربه ولا يخالطه أحد، ولا يخالط أحدا، فعاش وحيدا طريدا، وإذا حدث مساس مع أحد، أخذته الحمى ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً﴾ في الآخرة لعذابك ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ أي سيأتيك الله به حتما، وتبعث إليه، وبكسر اللام: لن تغيب عنه ﴿ظَلْتَ﴾ أصله: ظلت، فحذفت الأولى تخفيفا، أي دمت ﴿عاكِفاً﴾ مقيما تعبده ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ أي بالنار ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾ لنذرينه ﴿فِي الْيَمِّ﴾ في البحر ﴿نَسْفاً﴾ نذرا، فلا يصادف منه شيء، وقام موسى فعلا بإلقاء العجل في البحر.

﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ وسع علمه كل شيء وأحاط به.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى مخالفة عبادة العجل لأبسط مبادئ العقل؛ لأنه لا يجيب سائله ولا يدفع عنه ضرا ولا يجلب له نفعا، ذكر أن بني إسرائيل أيضا عصوا الرسول الذي نبههم إلى خطأ فعلهم، ثم أوضح معاتبة موسى لأخيه هارون على سكوته على بني إسرائيل في عبادتهم العجل، ثم أردف به مناقشة موسى للسامري وعقابه من الله في الدنيا والآخرة، وإلقاء موسى العجل في البحر، وإعلان موسى صراحة: من هو الإله الحق، وهو الذي وسع علمه السموات والأرض، لا الجماد الذي لا يضر ولا ينفع.

Juz 16, halaman 269 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →