﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤)﴾
٤٨١٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ولم ترقب قولي﴾: لم تَحْفَظ قولي (¬١). (١٠/ ٢٣٥)
٤٨١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم ترقب قولي﴾ يقول: ولم تحفظ وصيتي، في الأعراف [١٤٢] قوله (¬٢) لهارون: ﴿اخلفني في قومي وأصلح﴾. وكان هارونُ أحبَّ [لـ] بني إسرائيل مِن موسى صلى الله عليهما، ولقد سمَّت بنو إسرائيل على اسم هارون سبعين ألفًا مِن حُبِّه ﵇ (¬٣). (ز)
٤٨١٩٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿ولم ترقب قولي﴾، قال: لم تنظر قولي؛ ما أنا صانع قائل (¬٤). (١٠/ ٢٣٥)
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (٩٥)﴾
٤٨١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾، قال: لَمْ يكن اسمَه، ولكنه كان من قرية اسمها: سامِرَة (¬٥). (١٠/ ٢٣٥)
٤٨١٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾، قال: ما لك، يا سامري؟ (¬٦). (ز)
٤٨١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فما خطبك﴾ يعني: فما أمرك، ﴿ياسامري﴾ يقول: فما حَمَلَك على ما أرى؟ (¬٧). (ز)
٤٨١٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فما خطبك يا سامري﴾، قال: ما أمرك؟ ما شأنك؟ ما هذا الذي أدخلك فيما دخلت فيه؟ (¬٨). (ز)