Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 99 طه

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

هـ-أن يكون صاحب الحال مخصصا بواسطة العطف، نحو: «هؤلاء جنود» وقائدهم منطلقين».

و-أن يكون صاحب الحال مسبوقا بنفي، نحو: «وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ».

ز-أن يكون مسبوقا بنهي نحو:

لا يركن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفا لحمام.

ج-أن يكون صاحب الحال مسبوقا باستفهام:

كقول بعضهم:

يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى … لنفسك العذر في ابعادها الأملا

فباقيا حال من عيش وسوّغ بواسطة الاستفهام.

وقد يقع الحال من النكرة بلا مسوغ، وهو نادر جدا، نحو: «ووراءه رجال قياما» .. !

﴿كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنّا ذِكْراً (٩٩) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (١٠١) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (١٠٢) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً (١٠٣)﴾

الإعراب:

(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نقصّ (عليك) متعلّق ب (نقّص)، (من أنباء) متعلّق ب (نقصّ)، (ما) اسم

Juz 8, halaman 418 ›

موصول (¬١) في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة-أو حاليّة-من (لدنّا) متعلّق بحال من (ذكرا) وهو مفعول به ثان منصوب.

جملة: «نقصّ … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قد سبق … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «قد آتيناك … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (¬٢).

١٠٠ - (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عنه) متعلّق ب (أعرض)،والضمير يعود على الذكر، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحمل).

وجملة: «من أعرض … » في محلّ نصب نعت ل (ذكرا).

وجملة: «أعرض عنه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).

وجملة: «إنّه يحمل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «يحمل … » في محلّ رفع خبر إنّ.

١٠١ - (خالدين) حال من فاعل يحمل العائد على من الشرطيّة، منصوبة (¬٣)، (فيه) متعلّق ب (خالدين)،والضمير يعود على عذاب الوزر (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (لهم) متعلّق بحال من (حملا)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالحال المحذوفة (حملا) تمييز منصوب، ميّز الضمير في ساء .. والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره وزرهم.

Juz 8, halaman 419 ›

وجملة: «ساء لهم … » في محلّ نصب معطوفة على خالدين، والرابط مقدّر.

١٠٢ - (يوم) بدل من يوم القيامة، منصوب مثله (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب (¬١) مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق ب (نحشر)،والتنوين فيه هو تنوين العوض عن جملة محذوفة، (زرقا) حال من المجرمين منصوبة.

وجملة: «ينفخ في الصور … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نحشر … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ.

١٠٣ - (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يتخافتون)، (إن) نافية (إلاّ) أداة حصر (عشرا) ظرف زمان منصوب، أي عشر ليال.

وجملة: «يتخافتون … » في محلّ نصب حال ثانية من المجرمين.

وجملة: «لبثتم … » في محلّ نصب مقول القول لحال أي قائلين إن لبثتم

الصرف:

(زرقا) جمع زرقاء مؤنث أزرق، صفة مشبّهة، وزنه فعل بضمّ فسكون.

البلاغة

١ - الاستعارة التصريحية:

في قوله تعالى «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً».

والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت

Juz 8, halaman 420 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →