Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 99 طه

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة طه [٢٠: ٩٩]

﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا﴾:

﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾: أي: مثل ذلك؛ أي: كما قصصنا عليك قصة موسى وهارون وفرعون والسّامري، نقص عليك قصصاً أخرى من أنباء الغيب السابقة.

﴿مِنْ أَنْبَاءِ﴾: من: للتبعيض من بعض.

﴿أَنْبَاءِ﴾: من الأخبار الهامة للرسل السّابقة، والنّبأ: هو الخبر العظيم الهام.

﴿مَا﴾: لغير العاقل.

﴿قَدْ سَبَقَ﴾: قد: للتحقيق، والتّوكيد.

﴿سَبَقَ﴾: من الرّسل؛ أي: سبقوك من الرّسل، أو غيرهم، أو الأمم.

ويؤيد ذلك قوله في سورة النّساء الآية (١٦٤): ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾، وقد بيّن سبحانه السّبب في قص هذه الأنباء على رسوله وعلى المؤمنين في سورة هود الآية (١٢٠)، فقال: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾، ومن الأسباب في قصّ هذه القصص؛ ليبين صدق نبوة رسوله محمّد ﷺ؛ لأنّ النّبي ﷺ أمي لا يمكن أن يكون قد تعلّم كلّ أخبار تلك الأمم الماضية، وتفاصيل ما حدث لها.

﴿وَقَدْ﴾: قد: حرف تحقيق وتوكيد.

Juz 7, halaman 133 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →