Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 17 الأنبياء

لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٤٨٨٠٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: إنّا لم نخلقهما وما بينهما باطلًا (¬١). (ز)

٤٨٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خلقنا السماء والأرض﴾ يعني: السموات السبع والأرضين السبع ﴿وما بينهما﴾ مِن الخلق ﴿لاعبين﴾ يعني: عابثين لغير شيء، ولكن خلقناهما لأمرٍ هو كائن (¬٢). (ز)

٤٨٨٠٨ - قال يحيى بن سلّام: أي: إنما خلقناهما للبعث والحساب، والجنة والنار (¬٣). (ز)

﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا﴾

٤٨٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: لعبًا (¬٤). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨١٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: اللهو: المرأة (¬٥). (ز)

٤٨٨١١ - قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي-: اللهو: الولد (¬٦). (ز)

٤٨٨١٢ - عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: نساء (¬٧). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: زوجة (¬٨). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: اللهو: الولد (¬٩).

٤٨٨١٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: النساء (¬١٠).

Juz 14, halaman 491 ›

٤٨٨١٦ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة (¬١). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: اللهو في بعض لغة أهل اليمن: المرأة (¬٢). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨١٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لهوًا﴾، يعني: صاحبة وولدًا (¬٣). (ز)

٤٨٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، يعني: ولدًا، وذلك أنّ نصارى نجران -السيد والعاقب، ومن معهما- قالوا: عيسى ابن الله، فقال الله ﷿: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾ (¬٤). (ز)

٤٨٨٢٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾: نساء وولدًا (¬٥) [٤٣٣٦]. (ز)

﴿لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾

٤٨٨٢١ - عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن الحُور العين (¬٦). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن عندنا (¬٧). (١٠/ ٢٧٧)

Juz 14, halaman 492 ›

٤٨٨٢٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾: مِن عندنا (¬١). (ز)

٤٨٨٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ الآية، يقول: لو أردت أن أتخذ ولدًا لاتخذت مِن الملائكة (¬٢). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال الله ﷿: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، يعني: مِن عندنا من الملائكة؛ لأنهم أطيب وأطهر مِن عيسى، ولم نتخذه مِن أهل الأرض (¬٣). (ز)

٤٨٨٢٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: قالوا: مريم صاحبته، وعيسى ولده. فقال ﵎: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ نساء وولدًا؛ ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ مِن عندنا، لاتخذنا نساء وولدًا مِن أهل السماء، وما اتَّخذنا نساء وولدًا مِن أهل الارض (¬٤). (ز)

﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (١٧)﴾

٤٨٨٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾، أي: ما كنا فاعلين. يقول: وما خلقنا جنة، ولا نارًا، ولا موتًا، ولا بعثًا، ولا حسابًا. وكلُّ شيء في القرآن ﴿إن﴾ فهو إنكار (¬٥). (١٠/ ٢٧٧)

٤٨٨٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو، ويونس- ﴿إن كنا فاعلين﴾: ما كنا فاعلين، ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: ٤٦]، أي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، و ﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: ٨١]، يقول: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول الدائنين بأنه لم يكن له ولد، ﴿فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْكَ﴾ [يونس: ٩٤]، يقول: ما كنت في شك مما أنزلنا (¬٦). (٧/ ٧٠٦)

٤٨٨٢٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾:

Juz 14, halaman 493 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →