Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 33 الأنبياء

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

ثمّ تكون الغلاف الجوي حول الأرض، وفيه طبقات مختلفة إحدى هذه الطّبقات السّفلى تتشكل من غازات معينة هذه الطّبقة أو الغازات تضيء حين تقع عليها حزمة من أشعة الشّمس التي تسمَّى حزمة الضوء المرئي المشكلة من ألوان الطيف السّبعة: الأحمر والبرتقالي والأصفر والبنفسجي والأخضر والأزرق والنيلي، تعطينا هذا النور الأبيض، وأغلب أشعة الشّمس لا تصل إلينا بفضل نطق الحماية، ومنها الأشعة السينية والفوق بنفسجية وتحت الحمراء وأشعة غاما وغيرها.

فتصبح هذه الطبقة الغازية المحيطة بالأرض كالمصباح ينير نصف الأرض المقابل للشمس، بينما النّصف الآخر يكون في ظلام؛ أيْ: ليل، ثمّ تدور الأرض حول الشّمس فيصبح النّصف المضيء ليلاً والنّصف المظلم نهاراً وعملية محو الليل والمجيء بالنهار استغرقت ملايين السّنين.

﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾: الشّمس أو القمر كلّ منها يدور حول نفسه، ويدور القمر والأرض حول الشّمس، والأرض والقمر والشّمس تدور حول مركز المجرة الشّمسية، وتدور هذه المجرة حول مركز لتجمع المجرات، وتكون محصلة هذه الحركات الثّلاث حركة اهتزازية تعرُّجية، وكأنّها تسبح على موجة صعوداً وهبوطاً.

ولذلك لا يستخدم القرآن كلمة تدور، وإنما كلمة يسبحون، ويشعر كلّ إنسان مثل رواد الفضاء أنّهم حين يخرجون عن نطاق الجاذبية الأرضية كأنّه يسبح أو يطفو على سطح الماء، وهذا إحساس حقيقي، وليس وهمياً، فالإنسان لا يكون في فراغ، بل هو وسط مادي بكثافة منخفضة.

وفي سورة يس الآية (٤٠) قال تعالى: ﴿وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ واو الجماعة هنا تعني كلّ ذرة، كلّ مخلوق مثل الأرض والشّمس والقمر والنّجوم

Juz 7, halaman 197 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →